صنعاء تفرض واقعاً جديداً على حركة الطيران السعودي .. تفاصيل هامة

صنعاء – المساء برس|

بدأت ضربات قوات صنعاء تفرض واقعاً جديداً على حركة الطيران السعودي، مع اتساع نطاق الحظر الجوي الفعلي.

وأعلنت أكثر من 10 شركات طيران عالمية تعليق رحلاتها إلى الرياض ومطارات سعودية أخرى، على وقع الضربات الصاروخية المتواصلة.

وضمت قائمة الشركات المعلقة لرحلاتها، بحسب مصادر ملاحية، طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والخطوط الجوية القطرية، ولوفتهانزا الألمانية، والخطوط الفرنسية، وطيران الهند، إلى جانب شركات أخرى، فيما يمتد التعليق لدى بعض الشركات حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينما أجلت الخطوط البريطانية استئناف رحلاتها إلى 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وهذا قد تجاوز عدد الرحلات الملغية عبر مطار الملك خالد في الرياض 400 رحلة خلال 24 ساعة، مع توقف العمليات فيه عدة مرات، في واحدة من أكبر موجات اضطراب الملاحة الجوية في تاريخ المطار، بعد سلسلة ضربات استهدفت المطار.

وأصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية توصيات بتجنب أجزاء إضافية من المجال الجوي السعودي، وحذرت السفارات الأمريكية والبريطانية والكندية مواطنيها من إغلاق المجال الجوي واضطرابات السفر.

وكان متحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع، قد أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة، أن “الرحلات الإنسانية من وإلى مطار الرياض” ستُسمح لجميع الرحلات الحاصلة على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في العاصمة صنعاء، ما يجعل هذه الخطوة بمثابة إعلان فعلي عن تحول موازين القوى في الملف الجوي.

ويأتي هذا الإعلان الإنساني على الرغم من أن السعودية تفرض حظراً شاملاً براً وبحراً وجواً على اليمن منذ أكثر من اثني عشر عاماً، لم تستثنِ منه حتى الرحلات الإنسانية، رغم أن هذا البند كان مشمولاً بخارطة الطريق التي لم تلتزم الرياض بتنفيذها.

وكانت قوات صنعاء قد وجهت تحذيراً متكرراً لشركات الطيران العالمية من تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة، بعد أن أصبحت “مسرحاً لعملياتها العسكرية”.

قد يعجبك ايضا