مسؤول بارز في حكومة عدن يكشف سر الإخفاقات العسكرية السعودية
متابعات خاصة _ المساء برس|
وجّه نائب وزير الخارجية في حكومة عدن، مصطفى نعمان، رسالة تحمل انتقاداً لآلية اختيار القيادات العسكرية والاعتماد على أصحاب الولاءات المتقلبة، في منشور نشره على صفحته في منصة «إكس»، بالتزامن مع الإخفاقات العسكرية التي تواجه القوات المدعومة سعودياً.
وفي منشور يحمل رسائل سياسية وعسكرية تتصل بأداء القوات المدعومة سعودياً والقيادات التي تتولى إدارتها، استحضر نائب وزير الخارجية في حكومة عدن، مصطفى نعمان، مقولة للفيلسوف الهندي شاناكيا، تحدث فيها عن خطورة إسناد المهام الكبرى إلى قيادات غير مؤهلة، والاستعانة بأشخاص تتبدل مواقفهم وفقاً للمصالح، في إشارة إلى أن القيادات العسكرية التي تقاتل في صفوف القوات المدعومة سعودياً تقاتل من أجل المال والمصالح.
وقال النعمان في منشوره على منصة «إكس»: «لا تول الصغار مهاماً عظيمة ولا تكلفهم أن يقودوا المعركة ويوجهون مساراتها ثم تتوقع أن تحقق النصر فيها. لا تستعن بالذين يتقلبون في مواقفهم مقابل أجر زهيد لأنهم سيبحثون عن مستأجر أكثر كرماً».
ويكتسب الجزء الثاني من منشور النعمان دلالة خاصة في ظل واقع القوى العسكرية المحسوبة على الإمارات والسعودية في اليمن، إذ يشير إلى قيادات وشخصيات عسكرية وسياسية سبق أن ارتبطت بأبوظبي، قبل أن تنتقل إلى الاصطفاف مع الرياض، وفقاً لتبدل مراكز النفوذ والدعم الإقليمي، وأبرز هذه القيادات عبدالرحمن المحرمي وطارق صالح.
ويأتي منشور النعمان في توقيت تشهد فيه القوات المدعومة سعودياً تراجعات ميدانية وإخفاقات عسكرية، بالتزامن مع تقدم قوات صنعاء في عدد من الجبهات، ما يضع أداء القيادات العسكرية وطبيعة المعايير التي يجري على أساسها اختيارها.