حزب الإصلاح يخطط لاستهداف السجن المركزي في تعز وتهريب سجناء خطرين وإلقاء اللائمة على الحوثيين

متابعات – المساء برس|

في سيناريو يهدف، بحسب مصادر مطلعة، إلى إخراج سجناء من داخل السجن المركزي في مدينة تعز، يجري التحضير لعملية تفجير داخل السجن صباح اليوم الخميس، وسط معلومات عن ترتيبات تتضمن إحداث فوضى داخل المنشأة واستغلالها لفتح الطريق أمام تهريب عدد من المحتجزين.

المصادر قالت إن الخطة جرى اعتمادها خلال اجتماع عقد مساء الأربعاء وشارك فيه عبده فرحان المخلافي وعبدالحافظ الفقيه وخالد فاضل، مشيرة إلى أن العملية ستنفذ عبر سيارة يجري تفجيرها داخل السجن، على أن يترافق ذلك مع إطلاق سجناء وإثارة حالة من الاضطراب في محيط المنشأة.

وبحسب المعلومات، فإن السيناريو المعد للعملية يتضمن مرحلة لاحقة تقوم على تحميل الحوثيين مسؤولية التفجير، وتقديمه باعتباره محاولة لاستهداف السجن المركزي، بما يتيح تحويل الواقعة إلى مادة للتحشيد داخل مدينة تعز ورفع مستوى التوتر فيها.

وتربط المصادر بين هذا المخطط، وبين محاولة تفادي الكلفة الشعبية والسياسية لإخراج السجناء بصورة مباشرة، خصوصا أن من بين المستهدف إخراجهم متهمين في قضية اغتيال افتهان المشهري، وهي القضية التي سبق أن فجرت موجة احتجاجات وتظاهرات في المدينة.

كما تشمل القائمة، وفقا للمعلومات، سجناء آخرين من عناصر حزب الإصلاح، بينهم أشخاص ارتبطت أسماؤهم بقضايا تحولت إلى قضايا رأي عام، وأدت في مراحل سابقة إلى احتجاز عدد من عناصر الحزب وقيادات ميدانية على خلفية تلك الملفات.

وترى المصادر أن اللجوء إلى افتعال حادث أمني داخل السجن قد يوفر مخرجا لإخراج هؤلاء دون تحمل تبعات قرار معلن بالإفراج عنهم، مع إمكانية توظيف الحادث لاحقا في تعبئة الشارع تحت عنوان مواجهة ما سيقدم على أنه استهداف للسجن من قبل الحوثيين.

قد يعجبك ايضا