قائد أنصار الله يوجه “رسائل تحذيرية” للداعمين للرياض ويستشهد بالتجربة السودانية ويحث قطر على مراجعة سياساتها
صنعاء ـ المساء برس|
وجه قائد حركة “أنصار الله”، عبدالملك الحوثي، رسائل تحذيرية شديدة اللجهة إلى القوى الإقليمية والأطراف المشاركة أو الداعمة للتحالف السعودي في اليمن، داعياً دولة قطر بشكل خاص إلى مراجعة مواقفها السياسية والإعلامية الأخيرة، ومستشهداً بالتجربة السودانية وبمصير الرئيس السابق عمر البشير كدرس لما وصفه بـ “عواقب الرهان على الرياض وواشنطن”.
وأوضح الحوثي، في كلمة متلفزة، أن تبني الدوحة للخطاب الميداني والسياسي السعودي يُعد تراجعاً عن مسار سياساتها الخارجية المستقلة، مذكرًا إياها بالأزمة الخليجية عام 2017 والحصار السياسي والاقتصادي الذي فرضته الرياض عليها رغم مشاركتها الأولى في التحالف.
واستحضر الأدوار الدبلوماسية السابقة لقطر في حل النزاعات الإقليمية، داعياً إياها إلى إعادة النظر في خياراتها وتجنب الانسياق خلف التوجهات السعودية.
وفي معرض تحذيره للجهات الإقليمية المشاركة في العمليات العسكرية، تطرق الحوثي إلى تجربة المشاركة السودانية، مشيراً إلى أن الرهانات السياسية والمكاسب التي توخاها الرئيس السوداني السابق عمر البشير تحولت إلى “أوهام”، وانتهت بالإطاحة بنظامه واضطراب الوضع الداخلي في السودان دون تقديم أي سند له من حلفائه.
واختتم قائد الحركة كلمته بالتأكيد على أن القدرات العسكرية والعمليات الميدانية للقوات التابعة لصنعاء شهدت “نقلة نوعية وتصاعداً كبيراً” مقارنة ببداية الحرب، مشدداً على رفض أي محاولات للإخضاع، ومؤكداً الاستمرار في تطوير القدرات الدفاعية والهجومية حتى إنهاء الحصار والوجود الأجنبي.