تحذيرات جنوبية من محرقة جديدة يقودها المحرمي.. ما التفاصيل؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
حذّر سياسيون وعسكريون وناشطون جنوبيون من تحركات جديدة لعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، تهدف إلى الدفع بمزيد من الجنود والضباط المنتمين إلى الفصائل الجنوبية نحو جبهات جنوبي تعز، في ظل ما وصفوه بمخاطر تعرض هذه القوات لـ«محرقة» جديدة.
وأوضحت مصادر سياسية وعسكرية جنوبية أن المحرمي، الذي وصل إلى عدن قبل يومين بدفع مباشر من الرياض، بدأ تحركات لاستمالة قيادات وجنود من أبناء المحافظات الجنوبية، عبر إغراء بعضهم بالأموال، فيما يجري تحريض آخرين بالخطاب الديني، بهدف دفعهم للمشاركة في المعارك الدائرة في جبهات جنوبي تعز، مؤكدة رفض غالبية القيادات لهذا المخطط.
وبحسب المصادر، فإن تحركات المحرمي تأتي عقب فشل حمدي شكري ومحمود الصبيحي في تنفيذ المهمة ذاتها، مشيرة إلى أن المحرمي يسعى لتكرار السيناريو الذي نفذه شكري خلال الشهر الماضي، عندما دفع بالمئات من قوات «درع الوطن» و«العمالقة» المنتمين إلى المحافظات الجنوبية إلى جبهات القتال في الساحل الغربي.
وأضافت أن تلك القوات تعرضت، خلال أيام قليلة، لخسائر كبيرة بين قتيل وجريح، فيما امتلأت مستشفيات عدن بالمصابين، قبل أن تنهار تلك القوات ميدانياً خلال فترة وجيزة، من دون تحقيق النتائج التي دفعت بها إلى تلك الجبهات.
وحذّر السياسيون والعسكريون والناشطون الجنوبيون أبناء المحافظات الجنوبية من الانخراط في المعارك الجديدة، معتبرين أن الزج بهم في جبهات جنوبي تعز يصب في خدمة الأجندات السعودية، محذرين من تكرار الخسائر التي تكبدتها القوات الجنوبية خلال المعارك السابقة.