باحث فلسطيني: السعودية تخوض أغبى حرب في اليمن وآثارها ستكون كارثية عليها
متابعات خاصة _ المساء برس|
قال الباحث الفلسطيني صالح أبو عزة إن شركة أرامكو تشكل ما يقارب 65 إلى 75% من إجمالي الميزانية العامة السعودية، بحسب أسعار النفط، معتبراً أن أكثر من ثلثي الميزانية المالية للمملكة تأتي من الشركة وتعتمد عليها.
وأوضح أبو عزة، في منشورات له على منصة إكس، أن الحرب الحالية تشهد استهدافات يمنية شبه يومية لأرامكو في غالبية المحافظات السعودية، مشيراً إلى أن الصور الموثقة وصور الأقمار الصناعية تُظهر دقة هذه الاستهدافات وحجم الأضرار التي تخلفها.
ورأى أن استمرار هذه الاستهدافات وتطورها خلال المرحلة المقبلة سيترك تأثيراً على صناعة النفط السعودية، معتبراً أن الرياض لا تخوض حرباً عبثية في اليمن، وإنما تخوض، بحسب وصفه،
“أغبى حرب بنتائج صعبة على الإيراد الاقتصادي الأهم والأبرز لها”.
وأشار الباحث الفلسطيني إلى أن السعودية بدأت حربها على اليمن عام 2015 تحت عنوان إعادة الحكومة اليمنية الموالية لها إلى سدة الحكم في صنعاء، لكنها تخوض الحرب ذاتها في عام 2026 تحت عنوان مختلف يتمثل في ضمان حرية ملاحة سفنها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأضاف أن تطور قدرات صنعاء والقوات المسلحة اليمنية أدى إلى تغيير استراتيجية الحرب السعودية، معتبراً أن المعادلة انتقلت من حرب كانت الرياض تسعى من خلالها إلى فرض وصايتها على صنعاء، إلى حرب تسعى فيها، وفق تعبيره، إلى فك الحصار عن سفنها.
وخلص أبو عزة إلى أن هذه الحرب ستكون، وفق تقديره، «الأكثر كارثيةً على السعودية» من بين جميع الحروب التي شاركت فيها المملكة بصورة مباشرة أو عبر وكلاء.