بين إنقاذ الإسرائيليين ومنع اليمنيين.. مسؤول بصنعاء يفضح ازدواجية المعايير السعودية
صنعاء – المساء برس|
كشف رئيس لجنة الأسرى التابعة لصنعاء، عبدالقادر المرتضى، عن تناقض صارخ في السياسة السعودية، بعد حادثة طائرة مدنية أقلت أكثر من 170 راكباً صهيونياً، جندت الرياض كل إمكاناتها لإنقاذها وتقديم الخدمات الطبية لركابها بدواعٍ إنسانية، في وقت منعت فيه طائرة إيرانية تقل أكثر من 200 يمني، بينهم عشرات النساء والأطفال، من الهبوط في أي مطار يمني.
وقال المرتضى، في تدوينة على منصة إكس، إن السعودية “استنفرت حتى سلاح الجو، وضربت مطار صنعاء بأربع غارات دمرت مدرج المطار، مما أجبر الطائرة على تغيير مسارها إلى مطار الحديدة، وكانت تريد إسقاط الطائرة لولا خوفها من الرد اليمني”.
وأمضى المرتضى بالقول: “ثم يأتي من يلومنا على مواجهة هذا النظام السعودي المتغطرس لإجباره على رفع حصاره الظالم وغير القانوني عن بلدنا؟”.
وتأتي هذه الحادثة في إطار سياسة الحصار السعودي المستمرة على اليمن منذ أكثر من اثني عشر عاماً، والتي شملت إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية، ومنع دخول المشتقات النفطية والأدوية والمساعدات الإنسانية، وتفتيش السفن في جيبوتي، ما فاقم الأزمة الإنسانية وجعل ملايين اليمنيين يعانون من نقص الغذاء والدواء والوقود.
وكان مطار صنعاء قد تعرض لسلسلة استهدافات سعودية خلال السنوات الماضية، آخرها في 13 يوليو 2026 ، حيث دُمر مدرجه الرئيسي بعد أربع غارات، في محاولة لمنع هبوط الطائرات المدنية، ضمن سياسة الحصار الشامل التي تفرضها الرياض على اليمن.