ماذا تريد الرياض من صنعاء؟.. قيادي في أنصار الله يتحدى الإجابة عن السؤال ويكشف جملة من الحقائق
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن السعودية لا تمتلك أي مطالب حقيقية وعادلة تبرر استمرار عدوانها وحصارها على اليمن منذ 12 عاماً، معتبراً أن ما تقوم به يستهدف قتل اليمنيين وتدمير بلادهم واحتلالها والسيطرة عليها.
وقال الفرح، في منشور له، إنه يتحدى أي شخص من داخل اليمن أو خارجه، سواء من دول الخليج أو غيرها، أن يأتي بمطلب سعودي حقيقي وعادل لما تفعله الرياض في اليمن، متسائلاً: «ما هي مطالب السعودية من اليمن؟ ولماذا تشن عدوانًا وحصارًا منذ 12 عامًا؟ لماذا تقصف الناس في الأسواق وتقتل الأطفال في المساكن والمدارس، وتدمر الجسور؟».
وأضاف أن السعودية لا تمتلك أي مطلب سوى ممارسة القتل والتدمير وإشباع أحقادها وغليلها في اليمن، وتنفيذ أهداف مشروع الاحتلال الإسرائيلي الذي يقضي بتغيير وجه الشرق الأوسط إلى منطقة لا يوجد فيها عدو لإسرائيل.
وأشار الفرح إلى أن” السعودية بما تمتلكه من أموال وإعلام وتحالفات وبما تشتريه من مرتزقة من داخل اليمن وخارجه، تريد توظيف جميع إمكانياتها في سحق اليمنيين وقتلهم وإنهائهم واحتلالهم والسيطرة عليهم”.
وجدد التحدي لأي شخص بأن يأتي بمبرر واحد صحيح وواقعي، أو بمطلب واحد واضح وعادل ومحدد وواقعي تريده السعودية من اليمن، مؤكداً أنه «لا يوجد أي شيء؛ كلها أوهام».
وفيما يتعلق بالحديث السعودي عن إيران، أكد الفرح أن هذه المزاعم نُفيت ألف مرة، مشيراً إلى أن إيران نفسها نفت وجود أي مشروع لها في اليمن أو تدخلها فيه، كما نفى اليمنيون ذلك مراراً وتكراراً، لافتاً إلى أن هذا الأمر لا يمثل مبرراً للسعودية لفعل كل ما تقوم به في اليمن، حتى لو كانت ادعاءاتها صحيحة، وفق تعبيره.
وتساءل الفرح: «إذا كانت لديها مشكلة مع إيران، فطهران أقرب إلى الرياض من صنعاء، فلماذا لا تقاتلها؟»، مشدداً على أن اليمنيين أحرار، وأن المزاعم المتعلقة بإيران لا تمنح السعودية مبرراً لاستهداف اليمن.
واختتم عضو المكتب السياسي لأنصار الله بالتأكيد على أن كل ما تقوم به السعودية هو، بحسب وصفه، «أحقاد وكِبر وغرور، وتنفيذ لإملاءات صهيونية تهدف إلى إعادة اليمن إلى دائرة العمالة الأمريكية، وإدخاله ضمن أهداف مشروع تغيير الشرق الأوسط، الذي أعلن عنه نتنياهو أكثر من مرة”.