بعد هجوم جيزان.. صدمة نفسية وتفاصيل دامية يرويها ناجون من قوات الطوارئ

متابعات _ المساء برس|

​ألقت العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها قوات صنعاء يوم الأربعاء، واستهدفت مواقع قوات الطوارئ في منطقة جيزان بظلال ثقيلة على تماسك هذه القوات، إثر خسائر بشرية ومادية وُصفت بالكبيرة.

​وأفاد منتسبون إلى اللواء الأول (الفرقة السادسة طوارئ) بأن اللواء تعرض لضربتين جويتين متتاليتين أسفرتا عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف الجنود، بحسب موقع الخبر اليمني. 

​وأوضح المجندون أن حالة من السخط العارم تسود أوساط الجنود والضباط، وسط اتهامات بوجود اختراق أمني وتقصير في توفير الحماية والإنذار المبكر من الجانب السعودي المشرف على القوات. كما عبّر الجنود عن استيائهم البالغ جراء تأخر إسعاف المصابين الذين تركوا لساعات في موقع الاستهداف قبل وصول سيارات الإسعاف، مشيرين إلى أن الهجوم المزدوج وقع بينما كان الجنود يحاولون إسعاف زملائهم إثر الضربة الأولى.

​وأكدت المصادر ذاتها أن هذه التطورات دفعت العديد من عناصر اللواء إلى اتخاذ قرار جماعي بالانسحاب ومغادرة مواقعهم، إما للعودة إلى اليمن أو للبحث عن أعمال بديلة داخل الأراضي السعودية، حيث يتواجد عدد منهم في فنادق بمدينة صامطة بانتظار تسوية أوضاعهم، وسط مخاوف من الملاحقة الأمنية. 

ونقل عن أحد الجنود قوله إنهم يرفضون الاستمرار في ظل هذه الظروف والمعاملة التي وصفوها بالقاسية.

​يُذكر أن قوات صنعاء كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استخدمت فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن التسليح التابعة للتحشيدات العسكرية السعودية بجيزان.

قد يعجبك ايضا