تقرير حقوقي يكشف مجازر التحالف السعودي في حيس والخوخة

الحديدة ـ المساء برس|

كشف مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء، عن حصيلة مروعة لجرائم التحالف السعودي وفصائله العسكرية في مديريتي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، مؤكداً أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وقال مدير مديرية الخوخة، أمجد العميسي، إن “التحشيدات التابعة للتحالف السعودي مارست أبشع الجرائم من السلب والنهب والسحل والاغتصاب”، داعياً المنظمات الدولية إلى “القيام بدورها” في حماية المدنيين.

من جانبه، أكد محافظ الحديدة، اللواء عبدالله عطيفي، أن “هناك انتهاكات جسيمة للتحشيدات التابعة للتحالف تمثلت في تدمير المنشآت والمساجد ومقامات الأولياء في مديريات الساحل الغربي”، مشيراً إلى أن “أبناء مديريتي الخوخة وحيس تعرضوا لمظلومية كبيرة، وحُرم الصيادون وهم شريحة كبيرة من مصادر رزقهم، وتعرضوا للاختطاف والتعذيب”.

حصيلة الضحايا والخسائر

وأعلن مركز عين الإنسانية أن “إجمالي الشهداء في مديريتي حيس والخوخة بلغ 687، منهم 343 شهيداً بينهم 89 طفلاً و24 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 344، بينهم 57 طفلاً و41 امرأة”.

وأشار المركز إلى أن “القصف المكثف والتصعيد الميداني للعدو وتحشيداته تسبب في نزوح آلاف الأسر التي تعاني حالياً من انعدام الأمن الغذائي ونقص مياه الشرب النقية وغياب الرعاية الطبية الأولية”، لافتاً إلى أن “أغلب الوحدات الصحية والمراكز الطبية خرجت عن الخدمة نتيجة القصف المباشر والشلل الناتج عن انقطاع المستلزمات والأدوية والطاقة”.

تدمير سبل العيش

وفيما يتعلق بالأضرار الاقتصادية، أكد المركز أن “مئات المزارعين والصيادين فقدوا مصادر دخلهم الوحيدة جراء استهداف العدو السعودي ومرتزقته للمزارع وتلغيم الطرق وقصف قوارب الصيد في عرض البحر”، مضيفاً إلى أن “457 صياداً استشهدوا أو أصيبوا، واختطف أكثر من 2000 آخرين، ودُمر 47020 قارب صيد ومركز إنزال”.

ولفت المركز إلى أن “النشاط الزراعي توقف في مديريتي حيس والخوخة نتيجة استخدام العدو السعودي وتحشيداته مزارع السكان ثكنات عسكرية”.

قد يعجبك ايضا