ما وراء تسليم السعودية الملف العسكري في عدن للإخوان؟

خاص _ المساء برس|

دفعت السعودية عبر “رئيس مجلس القيادة الرئاسي”، رشاد العليمي، باتجاه تسليم الملف العسكري في عدن وما جاورها إلى حزب الإصلاح، فرع الإخوان في اليمن، تحت مبرر الدفاع عن تلك المناطق في مواجهة “الحوثيين”، وذلك عقب سيطرتهم على كامل الساحل الغربي ومضيق باب المندب.

وفي هذا السياق، أصدر العليمي قراراً بتشكيل لجنة لإسناد الجبهات برئاسة القيادي في حزب الإصلاح، نايف البكري، في خطوة اعتُبرت محاولة لسد الطريق أمام المجلس الانتقالي ومساعيه لإعادة ترتيب صفوفه في تلك المناطق.

ويأتي ذلك وسط اتهامات وجهها ناشطون وصحفيون سعوديون للإمارات بمحاولة استثمار التطورات الجارية لإعادة نفوذها في جنوب اليمن، الأمر الذي يشير إلى أن الرياض تتجه نحو تصفية ماتبقى من نفوذ للانتقالي خوفاً من عودة أبوظبي للمشهد .

وأثار قرار العليمي حفيظة عدد من السياسيين والناشطين التابعين للمجلس الانتقالي، الذين استشعروا المخطط، مشيرين إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار تثبيت الإخوان في الجنوب وإعادة منحهم مواقع مؤثرة في المشهد العسكري والسياسي.

وحذروا من أن هذا المسار يعيد الوضع إلى نقطة الصفر، عبر إعادة تنصيب شخصيات تابعة لحزب الإصلاح في مناصب حساسة، متهمين نايف البكري بالعمل من أجل مصالحه الشخصية فقط، فضلاً عن ترحيبه بقتل وطرد القوات التابعة للمجلس الانتقالي من حضرموت على يد السعودية بداية العام الجاري.

قد يعجبك ايضا