واللا العبرية: اقتراب الحوثيين من باب المندب يعقد حسابات السعودية

متابعات – المساء برس|

تواجه السعودية معادلة أكثر تعقيدا مع سيطرة صنعاء على باب المندب ووصولهم إلى مدينة المخا على الساحل الغربي، في وقت تتصاعد فيه المخاطر المحيطة بمضيق هرمز.

ويرى البروفيسور عوزي رابي وفق تحليل نشره في موقع «واللا» العبري، أن التطورات الميدانية الأخيرة دفعت الحرب اليمنية إلى مرحلة مختلفة بعد سنوات من الجمود، بالتزامن مع استئناف العمليات في عدد من الجبهات وتقدم الحوثيين على الساحل الغربي.

ويشير رابي إلى أن أهمية المخا لا ترتبط بالمعارك داخل اليمن فقط، بل بموقعها في باب المندب، أحد أبرز الممرات التجارية في العالم. وبحسب التحليل لـ”واللا”، فإن تعزيز الوجود الحوثي في هذه المنطقة قد يرفع مستوى المخاطر أمام حركة السفن، حتى من دون إغلاق المضيق، وهو ما يمكن أن ينعكس على تكاليف التأمين ويدفع شركات الشحن إلى سلوك الطريق الأطول حول أفريقيا، بما يجعل الملاحة والطاقة في نطاق أكثر حساسية.

ويعزو التحليل جانبا من هذا التحول إلى ضعف وتعدد القوى المناهضة للحوثيين، والتي تضم الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي المدعومين من الرياض، وقوات المقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح، إلى جانب قوى وقبائل في مأرب والجنوب ومناطق أخرى، رغم اتفاقها على مواجهة الحوثيين واختلاف أجنداتها والجهات الإقليمية الداعمة لها.

وفي المقابل، تركز واشنطن الجزء الأكبر من قدراتها على المواجهة مع إيران، وتكتفي، بحسب رابي، بأشكال من الدعم الاستخباراتي وتحديد الأهداف دون الانخراط في حرب يمنية جديدة، بينما تجد الرياض نفسها أمام واقع أشد تعقيدا مع اقتراب الحوثيين من باب المندب واستمرار الهجمات على جنوب السعودية.

قد يعجبك ايضا