ناشطون جنوبيون يكشفون “حقارة” طارق وقواته عندما تركوا الجرحى ورموا بكتيبتين كاملتين تحت الأسر

متابعات – المساء برس|

انتقد ناشطون جنوبيون تخلي قوات طارق عن مصابين وقوات متمركزة في مواقع وجزر بالساحل الغربي، بالتزامن مع انسحابها من عدد من المناطق، معتبرين أن خسارة الأرض والسلاح قد تكون واردة في المعارك، لكن التخلي عن الجرحى وترك مقاتلين دون إجلاء هو الجانب الأكثر إثارة للألم والاستياء.

وأشار الناشطون إلى أن مصابين من القوات الموالية للسعودية في حيس والخوخة والمخا، لم يحظوا بعمليات إخلاء عند انسحاب تلك القوات، كما لم ترسل قوات طارق قوارب لإجلاء قوات تابعة لها متمركزة في جزيرتي حنيش وجبل زقر، ما أدى، إلى ترك كتيبتين ووقعهما في الأسر لدى قوات صنعاء.

وتفتح هذه الانتقادات، تساؤلات تتجاوز مسألة الانسحاب العسكري إلى مسؤولية القيادات العسكرية والأخلاقية عن إخلاء الجرحى وتأمين القوات الموجودة في المواقع المعزولة، خصوصا أن ترك المصابين أو الوحدات المحاصرة دون إسناد أو إجلاء يمثل، خسارة تتعلق بالإنسان قبل الأرض والسلاح.

وعلق الناشطون على الحادثة بالقول:” إن من ترك عمه علي عبدالله صالح وفر لينجوا بنفسه هل سيعبأ بأحد آخر”.

قد يعجبك ايضا