صحفي يكشف خطة هروب مبتكرة لقيادات طارق إلى الخارج.. وتفاصيل خطيرة عن الوضع الميداني للقوات

متابعات خاصة _ المساء برس|

قال الصحفي والكاتب السياسي، عبد المجيد زبح بأن هناك مسرحية هزلية مشبوهة، وحلقة مفقودة وخلل عميق يعصف بمسرح العمليات العسكرية في الساحل الغربي، مشيراً إلى وجود خطة هروب مبتكرة لقيادات في قوات طارق صالح من جبهات المواجهة. 

وتساءل زبح بالقول: ” ما معنى أن يكون قائد فرقة بكاملها، مثل عدي العماد، ممدداً في المستشفى من اليوم الثاني للمواجهه؟”. 

وأوضح أنه منذ الأيام الاولى للتصعيد بدأ حديث داخلي عن إصابة عدد من القيادات، معتبراً ذلك جزء من خطة مبتكرة لهروب تلك القيادات من الجبهات إلى الخارج وترك الجنود في الجبهات بلا قيادات. 

وفي تعليقه على الانهيارات في صفوف قوات طارق تساءل زبح:” كيف يمكن لقوة عسكرية يُسوق لها في الإعلام بأن قوامها يتجاوز 60 ألف مقاتل أن تتبخر في لحظات الحسم؟”. 

وأكد بأن عدد من الألوية انسحبت من المعركة بما اسماه” انسحاباً غير مبرر” في عدة جبهات على طول الساحل الغربي، مشيراً إلى أن هذه الانسحابات تضع علامات استفهام كبرى حول تلك القوات. 

وتابع بالقول:” وتتجلى المفارقة المؤلمة في الوازعية؛ حيث كانت مسيرات طارق صالح وأطقمه العسكرية تستعرض عضلاتها وتحاصر المنطقة يومياً وتنكل بأهلها، وحين حانت المواجهة الحقيقية مع الحوثيين، اختفت تلك الأطقم وتوارى أصحابها”.  

وأضاف مهاجماً طارق صالح:” من فشل بالأمس في إدارة صنعاء، يعيد اليوم استنساخ الفشل ذاته في الساحل التهامي، محولاً قوات كان يُسوق لها أنها ستقتحم العاصمة وتصل إلى صنعاء، إلى مجاميع تُحاصر وتستغيث في أول معركة واختبار فعلي. والمقارنة هنا تفرض نفسها بمرارة”.

قد يعجبك ايضا