مشاهد إعلام صنعاء الحربي تدهش الخبراء العسكريين.. دقة مرعبة تفوق التوقعات

متابعات خاصة _ المساء برس|

​أثارت المشاهد التي نشرها الإعلام الحربي بصنعاء، مؤخراً، لاستهداف تجمع واجتماع طارئ لقادة عسكريين وما يُسمى بـ”المرتزقة الموالين للسعودية” بصاروخ باليستي قصير المدى محلي الصنع، اندهاش الخبراء في الشؤون العسكرية والمحللين العسكريين.

​وفي تعليقات نشروها على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، أجمع المراقبون على أن المشهد يعد لافتًا للغاية ويحمل دلالات استراتيجية عميقة تتجاوز مجرد تدمير الآليات، لتؤكد أن قوات صنعاء باتت تدار بكفاءة عالية تضاهي الجيوش المتقدمة، لا سيما مع توثيق إصابة نقطوية ومباشرة أدت إلى استهداف قادة ميدانيين بدقة متناهية.

و​توقف الخبراء أمام السلسلة العملياتية التي سبقت الضربة، والتي بدأت من الاستخبارات والتتبع والتسليح وصولاً إلى الإطلاق والضربة القاتلة. 

وبرأي المحللين، فإن العملية تعكس تطوراً نوعياً يبدأ بال​رصد والاستطلاع والقدرة العالية على التقاط التحركات والاجتماعات الطارئة في الوقت المناسب، بالإضافة إلى تحديد دقيق للإحداثيات ومعرفة تفصيلية بطبيعة الهدف.

​وأشاروا إلى أن ذلك يؤكد كفاءة عالية في الانتقال الفوري من مرحلة الاكتشاف والرصد إلى اتخاذ القرار والتنفيذ.

​وأوضحوا بأن هذا النجاح التقني والفني الاستثنائي يتماشى مع القدرات التي أظهرتها صنعاء سابقاً في استهداف قطع بحرية متحركة على مسافات بعيدة تصل إلى 1000 كيلومتر.

​ويرى المتابعون أن هذا المستوى من الاحترافية يثبت أن قوات صنعاء قد أتقنت بدقة بالغة فنون حرب الصواريخ الباليستية المعاصرة.

و​تتقاطع هذه العملية النوعية مع استراتيجية العمليات الأخيرة التي تنفذها قوات صنعاء التي تشمل ​ضرب القوات في الخطوط الأمامية واستهداف التعزيزات العسكرية قبل وصولها إلى نقاط التماس و​ملاحقة خطوط الإمداد وقيادات التحشيد.

وأكد مراقبون بأن هذه المشاهد تبعث برسالة إلى الأطراف الأخرى بأن القيادات التي تدير التحشيدات الميدانية لم تعد في مأمن خلف الخطوط ولا داخل تحصيناتها ومدرعاتها، وأن منظومة الاستطلاع قادرة تماماً على تعقب أي اجتماع ميداني طارئ واستهدافه بعد لحظات من الرصد، مما يؤكد جهوزية عالية لدى قوات صنعاء.

قد يعجبك ايضا