سياسيون جنوبيون: السعودية تعتبرنا “صهاينة” في حضرموت و”مجاهدين” في الساحل الغربي

متابعات خاصة _ المساء برس|

​كشف سياسيون وناشطون جنوبيون عن تناقض حاد في تعامل السعودية مع الفصائل العسكرية الجنوبية، مبينين ازدواجية المعايير بين تشجيع تلك القوات على القتال في الجبهات الشمالية واستهدافها داخل المحافظات الجنوبية.

​وأوضح السياسيون في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الرياض تحث الفصائل العسكرية الجنوبية على التوجه للقتال في المناطق الشمالية، وتحديداً في الساحل الغربي لمحافظة تعز، وسط وصف تلك المشاركة بـ”الجهاد”، في مقابل منعها من إحراز أي تقدم ميداني داخل المناطق الجنوبية.

​وفي السياق ذاته، أشاروا إلى أن السعودية مطلع العام الجاري شنت غارات جوية مكثفة استهدفت قوات جنوبية تقدمت في محافظة حضرموت، حيث صُنفت تلك القوات حينها على أنها تنفذ “أجندة إسرائيلية”، وأسفر القصف عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوفها.

​واعتبروا أن هذه السياسات تعكس محاولة استخدام المقاتلين الجنوبيين كأدوات قتالية تخدم أجندة السعودية ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي في معارك الشمال. 

واكدوا أن هذا النهج يهدف إلى “ضرب عصفورين بحجر واحد”، والمتمثل في التخلص التدريجي من قوات المجلس الانتقالي عبر حروب في المناطق الشمالية مقابل تمكين القوات المدعومة سعودياً في الجنوب، مؤكدين أن هذا يؤكد بأن التحركات السعودية تحكمها مصالحها الخاصة بمعزل عن مصالح الجنوبيين واليمنيين بشكل عام.

قد يعجبك ايضا