موالون لطارق صالح يدعون للتحقيق مع قيادات الإصلاح العسكرية.. ما الأسباب؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

تصاعدت حدة التوتر الإعلامي بين الأطراف المدعومة من السعودية، حيث وجهت منصات إعلامية وناشطون محسوبون على عضو “مجلس القيادة الرئاسي”، طارق صالح، انتقادات لاذعة وهجوماً واسعاً استهدف القيادات العسكرية التابعة لحزب الإصلاح في محافظة تعز، وذلك على خلفية الأحداث الميدانية المتسارعة التي شهدتها اليوم المناطق الغربية للمحافظة.

​وأشار الناشطون إلى أن القيادات العسكرية التابعة للحزب ترفض باستمرار توجيهات طارق صالح، ملقين على عاتقها وزر الانهيار الميداني لمصلحة “الحوثيين”، ومرجعين هذا الانهيار العسكري إلى تعنت تلك القيادات، وتحديداً قائد محور تعز خالد فاضل، وقائد لواء النصر رامي الخليدي. 

​وفي سياق متصل، طالب الناشطون الجانب السعودي، بوصفه الجهة المشرفة على تلك التشكيلات العسكرية، بفتح تحقيق عاجل مع قيادات الإصلاح واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، وسط اتهامات صريحة لهم بارتكاب أعمال خيانة بهدف النيل من طارق صالح وإضعاف قواته.

​وتتزامن هذه الاتهامات المتبادلة مع تطورات ميدانية متسارعة في المناطق الغربية لتعز، إذ اتهمت قوات طارق صالح نظيرتها التابعة لحزب الإصلاح بالتخلي عن مواقع استراتيجية والانسحاب منها لتسليمها للحوثيين، في وقت لم تصدر فيه قوات صنعاء أي تعليق رسمي يوضح مجريات تلك الأحداث.

قد يعجبك ايضا