ملايين الدولارات لمشاريع المياه في عدن أين ذهبت؟.. أزمة خانقة وأسئلة بلا إجابة
عدن ـ المساء برس|
تعيش عدن أزمة مياه خانقة، مع تراجع حاد في مستوى الخدمة وتزايد ساعات الانقطاع، في وقت تتصاعد فيه أصوات المواطنين المطالبين بكشف مصير ملايين الدولارات التي صرفت على مشاريع مياه بدعم من منظمات دولية، دون أن تترك أثراً ملموساً على واقع الخدمة اليومية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مواطنين، قولهم إن أزمة المياه تجاوزت حدود الاحتمال، مع اعتماد معظم الأسر على الصهاريج التي تبيع المياه بأسعار خيالية، مع عجز الغالبية عن تدبير تكاليفها اليومية، وسط تردٍ حاد في الأوضاع المعيشية.
وأكد الأهالي ضرورة فتح ملفات مشاريع المياه التي نُفذت بتمويل ودعم منظمات دولية بملايين الدولارات، متسائلين عن مصير تلك الأموال والنتائج التي حققتها هذه المشاريع، فيما لا تزال الأحياء السكنية تعاني من انقطاع المياه لأيام متتالية.
وطالب المواطنون بكشف تفاصيل الإنفاق وإعلان نتائج أي تحقيق حول هذه المشاريع للرأي العام، مؤكدين أن من حق المواطن معرفة أين ذهبت الملايين، ولماذا لا تزال عدن تعاني من أزمة مياه مستمرة رغم حجم التمويل الدولي الذي خصص لإنهائها.
وتشهد عدن انهياراً خدمياً شاملاً، تتراكم فيها الأزمات وتتداخل، في وقت تظل فيه المؤسسات الرسمية عاجزة عن تقديم إجابات شافية، أو حتى الاعتراف بوجود مشكلة حقيقية تتطلب حلولاً جذرية، بعيداً عن التصريحات الإعلامية التي لم تعد تخدع أحداً.