حماس: استهداف الشرطة المدنية جريمة حرب وإصرار على التصعيد

غزة ـ المساء برس|

أدانت حركة حماس، اليوم، المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة، وإصابة عدد من المواطنين.

وأكدت حماس، في بيان رسمي، أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال اليوم تمثل جريمة حرب جديدة، وتكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على التنصل من التزاماتها، ورفضها العملي المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله.

وشددت الحركة على أن مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، وهي ادعاءات كاذبة يسوقها لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة.

وأشارت حماس إلى أن توقيت هذه المجزرة، في أعقاب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين واللقاءات التي جرت مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، يؤكد أن حكومة نتنياهو تتعمد تقويض هذه الجهود، وتدفع بصورة خطيرة نحو إعادة إشعال حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بدلاً من الالتزام بما تم الاتفاق عليه.

وأضافت الحركة أن هذا التصعيد الإجرامي، والاستهداف الممنهج للشرطة المدنية والمؤسسات التي تحفظ الأمن والنظام العام، يكشف مساعي الاحتلال لإحداث حالة من الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، واستهداف مقومات الحياة والاستقرار فيه، بما يخدم مخططات التهجير التي ما زال قادة الاحتلال يسعون إلى فرضها على الشعب الفلسطيني.

ودعت حماس الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس ترامب، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذا التصعيد الخطير، والعمل الفوري على وقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته، وإلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه، ومنعها من إفشال جهود استكمال خارطة الطريق، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.

قد يعجبك ايضا