تفاصيل جديدة تكشف كواليس مصرع ضباط سعوديين في صحراء حضرموت
متابعات خاصة _ المساء برس|
أبدت مصادر متعددة شكوكها من الرواية التي تروج لها وسائل إعلام تابعة للسعودية حول ظروف مقتل ضباطها العسكريين في صحراء حضرموت، كاشفة عن تفاصيل ومعلومات جديدة تخالف الرواية المعلنة بشأن استهدافهم بعبوة ناسفة.
وتداولت وسائل إعلامية أسماء الضباط السعوديين الذين سقطوا، وهم، راكان عبدالله الشهري، وعبدالله مساعد الطلحي، وتركي فايز الأسمري (إصابة بالغة في الرأس).
وأفادت مصادر صحفية بأن الضباط المذكورين لم يكونوا مجرد ضباط عاديين، بل كانوا القادة الفعليين والمشرفين على إدارة غرفة عمليات “قوات الطوارئ” السلفية، ويتولون التحكم بسير عملياتها من معسكرهم الاستراتيجي في منطقة الرويك الواقعة في الصحراء الرابطة بين محافظات مأرب والجوف وحضرموت.
وكانت زعمت وسائل إعلام تابعة للسعودية أن الضباط سقطوا ظهر اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفتهم في صحراء حضرموت، مشيرة إلى نقل المصاب (تركي الأسمري) إلى مستشفى الوديعة لتلقي العلاج من شظايا في الرأس والرقبة.
ورجحت مصادر أخرى أن الضباط قتلوا خلال الهجوم الصاروخي الذي نفذته قوات صنعاء قبل أيام والذي استهدف مقرات وتحشيدات لقوات الطوارئ في الرويك، فيما قالت مصادر أخرى أن الضباط سقطوا باستهدافهم بطائرة مسيرة اليوم قرب منفذ الوديعة.
ويأتي هذا الحادث في ظل إرسال السعودية خلال الأشهر الماضية عدد من الضباط بهدف إدارة وتوجيه الفصائل الموالية لها في اليمن، في وقت تتعرض فيه مقراتهم وغرف عملياتهم لضربات مركزة ومتكررة من قبل قوات صنعاء.