ارتفاع أسعار البنزين يُشعل الغضب الشعبي ضد ترامب وينذر بأزمة سياسية للجمهوريين

متابعات خاصة ـ المساء برس|

كشفت بيانات حديثة، اليوم، عن تصاعد موجة غضب شعبي في الولايات المتحدة، مع تحميل 73% من الناخبين الرئيس دونالد ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين.

وأفادت وكالة “بلومبرغ”، اليوم، بأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة ينذر بأزمة سياسية خانقة، مع تحميل 73% من الناخبين الرئيس دونالد ترامب مسؤولية الغلاء، قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وأوضحت البيانات أن سعر البنزين تجاوز حاجز الأربعة دولارات للجالون في المتوسط، مقارنة بنحو ثلاثة دولارات قبل انطلاق الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، وهو ما حول وعود ترامب السابقة بخفض الأسعار إلى كابوس يلاحق الجمهوريين.

وكشفت استطلاعات الرأي أن 77% من الأميركيين يعتبرون أسعار الوقود مصدر قلق كبير، مع توقعات بارتفاعها خلال العام المقبل.

وأظهرت بيانات “بلومبرغ” أن أسعار البنزين صارت عاملاً محورياً في قرارات الناخبين، مع تزايد المخاوف الجمهورية من تراجع الحماس في قاعدتهم الانتخابية، بالتوازي مع مؤشرات على أن نحو 54% من ناخبي ترامب أنفسهم قد بالغوا في تقدير الزيادة في أسعار البنزين في مناطقهم.

وتواجه الإدارة الأميركية تداعيات حربها المفتوحة مع إيران، التي دخلت شهرها السادس دون تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

ويرى المحللون أن هذا التصعيد يأتي في وقت كان فيه ترامب قد راهن على وعود اقتصادية لتعزيز فرص حزبه، لكن الحرب حوّلت أسعار البنزين إلى سلاح سياسي بيد الديمقراطيين، في مشهد يذكرنا بانهيار شعبية الرؤساء الأميركيين السابقين عندما ارتبطت أسماؤهم بالأزمات الاقتصادية.

ويبدو أن استمرار الحرب وارتفاع الأسعار سيضعان الجمهوريين أمام مأزق حقيقي بين التمسك بالحرب التي تزداد تكلفتها، أو التراجع عنها والاعتراف بفشلها، في وقت تتصاعد فيه المطالبات الشعبية بإنهاء المغامرة العسكرية والتركيز على الأولويات الاقتصادية الداخلية.

قد يعجبك ايضا