تحالف الرياض أمام اختبار صنعاء..14 دولة في طريق الانضمام لقائمة الحظر

متابعات – المساء برس|

يفتح التحالف البحري الذي أعلنت السعودية، الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الرد الذي قد تتخذه صنعاء تجاه الدول التي أعلنت دعمها أو انضمامها للتحالف، وما إذا كانت ستوسع إجراءاتها البحرية لتشمل سفن الدول المشاركة فيه، خصوصا أن الإجراءات التي أعلنتها صنعاء سابقا اقتصرت على الملاحة المرتبطة بالسعودية.

وبحسب ما أعلن عقب اجتماع الرياض، أبدت 14 دولة دعمها لإنشاء التحالف، فيما شارك ممثلون عسكريون من 43 دولة في الاجتماع، وسط حديث عن تحالف متعدد الجنسيات تقوده السعودية ويستهدف ما وصف بتأمين الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.

ويطرح ذلك احتمالا بأن تنظر صنعاء إلى مشاركة هذه الدول باعتبارها  منخرطة في ترتيبات عسكرية تستهدفها وتكرس حصار اليمن ما قد يفتح الباب أمام توسيع نطاق الإجراءات البحرية، إذا ما اتخذ قرار بذلك.

وبحسب ما أعلنته السعودية، فقد انضم للتحالف 14 دولة، هي: السعودية، والمجلس الرئاسي اليمني الموالي للسعودية، الكويت، البحرين، قطر، مصر، الأردن، تركيا، باكستان، بنغلاديش، السودان، جيبوتي، الصومال ونيجيريا، فيما شارك ممثلون عن 43 دولة والاتحاد الأوروبي في الاجتماع الذي عقد في الرياض لبحث تشكيل التحالف، دون أن يعني ذلك انضمام جميع الدول المشاركة إلى التحالف.

وفي حال اتساع نطاق الحظر ليشمل سفن الدول الداعمة للتحالف، فإن تداعياته قد تتجاوز السعودية إلى حركة التجارة والطاقة الدولية، مع احتمال ارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري واضطراب خطوط الإمداد عبر البحر الأحمر وباب المندب، بينما قد يؤدي أي تصعيد متبادل إلى زيادة عسكرة المنطقة وتوسيع دائرة المواجهة.

قد يعجبك ايضا