استقالة وزير في حكومة عدن تكشف عن انقسامات خطيرة في سلطة الرئاسي
متابعات _ المساء برس|
أدت استقالة بدر باسلمة المعين حديثاً في منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي بحكومة شايع الزنداني الموالية للرياض إلى تفجير أزمة جديدة تجسد عمق الخلافات المستمرة داخل سلطة “مجلس القيادة الرئاسي”.
وأشارت مصادر إعلامية إن الخلافات بدأت مع تغييرات مفاجئة أجراها رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي المقيم في السعودية وشملت وزارة الخارجية والتخطيط والإدارة المحلية.
وقالت إن أعضاء مجلس القيادة تفاجأوا بالقرارات ووصفوها بالانفرادية ولم تكن توافقية، ما استدعى الجانب السعودي للتدخل ومحاولة حل الخلافات.
وأفادت المصادر بأن اعتراض أعضاء المجلس على قرارات التعيين الأخيرة حالت بشكل كامل دون أداء اليمين الدستورية للوزراء المعينين، مستثنية من ذلك وزيرة الخارجية، أفراح الزوبة، التي تمكنت من أداء اليمين الدستورية بفضل تدخل مباشر من السفير السعودي محمد آل جابر.
وأضافت المصادر ذاتها أن الزوبة تولت مهام وزارة الخارجية بدعم سعودي، مع احتفاظها بمهام منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي بعد تعذر تولي باسلمة لهذا المنصب.
وأكدت المصادر إلى أن باسلمة اتخذ قراراً بالاستقالة النهائية من الحكومة برمتها رافضاً العودة إلى عمله السابق، مما يضع حكومة الزنداني أمام مأزق وتعقيدات سياسية جديدة.