صنعاء تجدد تأكيد أمن الملاحة الدولية وتعلن: عملياتنا مقتصرة على من يشارك في حصار اليمن
صنعاء ـ المساء برس|
فضحت وزارة الخارجية في صنعاء، اليوم، حقيقة التنسيق الأمريكي السعودي الإسرائيلي، مؤكدة أن عمليات اليمن العسكرية لا تطال إلا من يشارك في حصاره وعدوانه، ونافية أي تهديدات للملاحة الدولية.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء في بيان صادر عنها اليوم إن اللقاءات التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع العدو السعودي، تكشف مستوى التنسيق والتعاون الأمريكي السعودي الإسرائيلي، في مؤشر يفضح حجم التواطؤ ضد الشعوب العربية والإسلامية.
وأوضحت الخارجية أن هذه اللقاءات تأتي في وقت يرتكب فيه كيان العدو الإسرائيلي أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، ويواصل احتلاله للأراضي اللبنانية والسورية، بالتزامن مع استمرار العدوان على إيران والعراق وبمشاركة العدو السعودي، الذي يواصل حصاره على اليمن وانتهاك سيادته واستقلاله.
وشددت الوزارة على أن تلك اللقاءات تكشف الدور السيء الذي يقوم به النظام السعودي في المنطقة العربية والأمة الإسلامية، خدمة للمشروع الصهيوني ضمن مخطط ما يسمى “تغيير الشرق الأوسط”، معتبرة أن ارتماء الرياض في حضن الصهيونية لن يحقق لها مآربها، بل سيجعلها “كبش فداء في نهاية المطاف”.
وفي سياق متصل، نفت وزارة الخارجية، اليوم، صحة الشائعات التي تحدثت عن استهداف اليمن سفينة في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية.
وبينت خارجية صنعاء أن الموقف اليمني واضح ومعلن وصريح ويستهدف النظام السعودي فقط لحصاره الظالم وعدوانه المستمر على الشعب اليمني، وأن الملاحة آمنة في البحر الأحمر، ولا يوجد مبرر لأي مخاوف يحاول النظام السعودي أن يشيعها بغرض إخراج نفسه من المأزق الذي أوقع نفسه فيه.