قائد أنصار الله يكشف الأدوار الخفية للنظام السعودي ويعلن: اليمن دخل معركة وجود مع المشروع الصهيوني

صنعاء ـ المساء برس|

كشف قائد حركة أنصار الله النقاب عن أدوار خفية للنظام السعودي، مجرداً إياه من أي شرعية دينية أو أخلاقية، ومعلناً أن اليمن دخل معركة وجود مع مشروع استعماري صهيوني، تزداد ملامحه وضوحاً كلما اشتد الحصار على شعبٍ رفض الركوع.

وأكد قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي، في خطاب متلفز، أن النظام السعودي يتحرك كأداة تنفيذية للمشروع الصهيوني في المنطقة، مستعرضاً أدلة على هذا الدور، بدءاً من العدوان غير المبرر عام 2015، مروراً بجرائم الحرب بحق المدنيين واستهداف البنية التحتية، وصولاً إلى استمرار الحصار المشدد الذي يحول اليمن إلى سجن مفتوح.

واستدلّ قائد أنصار الله بوثائق جيفري إبستين التي كشفت عن إهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي، واستقدام مغنية يهودية أساءت لله والملائكة، واستخدام مجسم للكعبة لاستضافة راقصات، واصفاً ذلك بأنه “استهانة بالإسلام” و”خيانة للحرمين”، ومطالباً بتشكيل لجنة تحقيق إسلامية في هذه الممارسات التي كشفت حقيقة النظام السعودي.

وتطرق إلى تمويل الرياض للفتن الطائفية وتحريف المناهج الدراسية، مؤكداً أن السعودية تعمدت إثارة النزاعات بين شعوب الأمة لخدمة الأجندة الصهيونية، عبر شراء الذمم وتمويل الجماعات التكفيرية، مما جعلها “رأس الأفعى” في تفكيك العالم الإسلامي.

وفي الملف الفلسطيني، كشف القائد تناقضاً صارخاً، بتصنيف الرياض للمقاومة بالإرهاب، و لم تصنف “جيش الاحتلال” الذي يرتكب المجازر.

وتابع أن السعودية تعمل على اعتراض الصواريخ والمسيرات اليمنية المتجهة إلى إسرائيل، في خيانة واضحة لقضية الأمة.

وأعلن قائد أنصار الله أن معادلة “الحصار بالحصار” هي الخيار الحتمي الذي فرضته سياسات الرياض، مؤكداً أن اليمن لا ينازع السعودية على شيء يخصها، بل يطالب بحقه في أرضه وثرواته وحريته، وأن المواجهة الحالية هي موقف حقّ وضرورة، يستند إلى القرآن وليس إلى إرادات الخارج، مشيداً بالخروج الشعبي غير المسبوق في جمعة التحذير والنفير كدليل على وعي الشعب بحجم المؤامرة.

قد يعجبك ايضا