ناشطون جنوبيون يحذرون من زج أبناء الجنوب في معارك جديدة لصالح السعودية

متابعات خاصة – المساء برس|

حذّر ناشطون وباحثون جنوبيون، اليوم، من محاولات استقطاب أبناء الجنوب للقتال إلى جانب المجلس الرئاسي الموالي للسعودية ضد قوات صنعاء.

وقال الباحث و الناشط الجنوبي خالد الشميري  في تدوينه له إن “حماية الأرض الجنوبية واستكمال تحريرها هما الأولوية القصوى للجنوبيين”، وأن “أي زج بالقوات الجنوبية في معارك خارج حدودها تحت أي مبررات أو وعود هو خيانة للشهداء واستنزاف لمقدرات الجنوب وطاقاته ودماء أبنائه التي هم أولى بها”.

وتكررت الدعوات الجنوبية للفصائل العسكرية التابعة للإمارات بعدم الانجرار إلى أي معارك ضد قوات صنعاء، معتبرين أن ذلك يشكل خيانة للقتلى الذين سقطوا على يد السعودية من قوات الانتقالي في حضرموت والمهرة، خاصة بعد إزاحة النفوذ الإماراتي في جنوب شرق اليمن في أحداث يناير الماضي، والتي شهدت مواجهات بين القوات السعودية وفصائل الانتقالي المدعومة إماراتياً.

وكانت الإمارات كانت قد حاولت السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، وهو ما اعتبرته السعودية مساساً بأمنها القومي، فقامت بالرد بقصف فصائلها في المحافظتين وطرد الوجود الإماراتي الرسمي من اليمن.

ويرى مراقبون أن السعودية تسعى حالياً لإعادة تحالفها مع الإمارات، بعد توتر غير مسبوق بينهما في أكثر من ملف على رأسها اليمن، في محاولة لإعادة تشكيل التحالف ضد صنعاء كما كان في عاصفة الحزم، وتقاسم النفوذ في اليمن.

ويشير هؤلاء إلى أن الإمارات إن لم تعد للتحالف مع السعودية في المعركة الجديدة، فمن الممكن أن تنضم دولة خليجية أخرى، وقد تكون قطر، كما هو لافت في مواقفها الداعمة للنظام السعودي مؤخراً.

قد يعجبك ايضا