كلمة نارية من قائد أنصار الله تكشف حجم التورط السعودي في مؤامرات المنطقة

صنعاء ـ المساء برس|

شن قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي، اليوم، هجوماً هو الأعنف منذ سنوات على السعودية، كاشفاً عن دورها الذي وصفه بـ”التخريبي” في المنطقة.

وأكد الحوثي أن الرياض “تتعاون مع أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي”، وأنها “تعمل كأداة لخدمة المشاريع الصهيونية” منذ 12 عاماً، عبر حربها على اليمن، وإفشالها لأي تحرك عربي أو إسلامي لنصرة غزة، وتوظيف إعلامها للإساءة للمقاومة وتبرير جرائم الاحتلال.

وقال الحوثي، في كلمته المتلفزة، إن “الدور السعودي يتجه إلى التعاون مع أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ولضرب أي موقف جماعي للأمة لنصرة القضية الفلسطينية أو لمواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”.

وأكد أن “شعبنا اليمني المسلم العزيز عانى من الدور السعودي التخريبي الظالم والعدواني”، مشيراً إلى أن “السعودية لم تراع حرمة الجوار وابتدأت عدواناً ظالماً غاشماً على شعبنا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية وإسهام ودفع إسرائيلي”.

وأضاف الحوثي أن “العدوان على شعبنا مستمر لقرابة 12 عاماً دون أي مبرر ولا مستند إطلاقاً”، موضحاً أن “العدوان السعودي على شعبنا ارتكب أبشع الجرائم بقتل الآلاف من الأطفال والنساء وتدمير الآلاف من المنشآت والبنية الاقتصادية والمساكن”.

وأكد أن “العدوان على بلدنا لم يرع أي حرمة لا في الأعراض ولا في الدماء، وإلى جانبه الحصار الخانق وحرمان شعبنا من ثروته الوطنية واحتلال مساحة واسعة من البلد”.

وشدد الحوثي على أن “الدور التخريبي العدواني السعودي يأتي في إطار الولاء لأمريكا وإسرائيل والعمل لخدمة المشاريع والأجندة الصهيونية باستهداف أحرار الأمة”.

وكشف أن “الدور السعودي يمول كل المؤامرات التي تفكك بلدان أمتنا من الداخل، والكل عانى ويشكو من ذلك”.

وأكد الحوثي أن “أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي داخل الأمة هو الشعب الفلسطيني”، مشيراً إلى أنه “في معركة طوفان الأقصى تجلى الدور التخريبي السعودي بالعمل على الحيلولة دون أن يكون هناك أي تحرك إسلامي وعربي في مقابل الإبادة الجماعية”.

وقال عبدالملك الحوثي إن “النظام السعودي تمكن من منع أي موقف يجمع عليه المسلمون بحكوماتهم وأنظمتهم في مستوى مقاطعة العدو الإسرائيلي سياسياً أو اقتصادياً”.

وأشار إلى أن “النظام السعودي كان يتصدر الموقف السياسي في الساحة الإسلامية من خلال مؤتمرات تكون مخرجاتها بيانات بعبارات مهذبة ومؤدبة وبسقف هابط جداً دون أي موقف عملي لنصرة فلسطين”، مضيفاً أن “الموقف السعودي نجح في تكبيل الأمة من الداخل حتى لا تتبنى أي موقف عملي ضد العدو الإسرائيلي”.

وذكر قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي أن “الإعلام السعودي والموقف السياسي كان دائماً يتجه إلى الإساءة إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه في غزة”، مشيراً إلى أنه “يصف المجاهدين في غزة بالإرهابيين وأدرجهم أصلاً في قائمته للإرهاب مع أنظمة عربية أخرى”.

وأكد أن “النظام السعودي جعل من تصدي المجاهدين في غزة للإجرام الصهيوني وسعيهم لتحرير فلسطين جرماً وإرهاباً”.

وقال إن “كل الإعلام السعودي والموالي للسعودي، منذ معركة طوفان الأقصى وإلى اليوم، كان مسيئاً إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه”، مؤكداً أنه “يحرض ضد الشعب الفلسطيني ومجاهديه ويبرر على الدوام للعدو الإسرائيلي ما يرتكبه من الجرائم”.

وأضاف أن “الإعلام السعودي يساهم بشكل عملي بأشكال متعددة في دعم العدو الإسرائيلي وتشجيعه على ما يفعل”، مشيراً إلى أنه “ساهم في دعم العدو الإسرائيلي في لبنان وإيران وبأسوأ من ذلك تجاه يمن الإيمان والحكمة”.

 

قد يعجبك ايضا