العشرات من الجنود ينسحبون من جبهات الحدود… ما القصة؟

متابعات _ المساء برس|

​شهدت الجبهات الحدودية لدى السعودية انسحاباً مفاجئاً لكتيبة عسكرية كاملة تضم مجندين من المحافظات الجنوبية (عدن، أبين، لحج)، حيث عاد الجنود إلى مناطقهم بكامل عتادهم العسكري والشخصي، في خطوة وصفت بأنها احتجاج مباشر على ما اعتبروه التوجهات السعودية ضد الجنوبيين.

وأفادت مصادر إعلامية أن الانسحاب جاء نتيجة تنسيق داخلي بين القيادات المتواجدة في الجنوب والمجندين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي تعبيراً عن رفضهم القاطع للزج بهم في مواجهات مباشرة بين صنعاء والرياض. 

ويرى المنسحبون أن التطورات العسكرية الأخيرة لا تخدم تطلعات القضية الجنوبية، بل تعكس مساعي سعودية لإعادة تمكين قوى سياسية وعسكرية سابقة متهمة بانتهاكات واسعة بحق أبناء الجنوب، بهدف إضعاف النسيج الاجتماعي الجنوبي.

وفي سياق متصل، كشفت ذات المصادر عن وجود حالة من التوتر داخل معسكرات الجبهة، حيث لا يزال عدد من المجندين، معظمهم من محافظة أبين، قيد الاحتجاز في سجون خاصة تديرها فصائل تابعة للقائد السلفي “رداد الهاشمي” في نجران وسط غموض مصير المحتجزين، مع غياب أي معلومات حول ظروف اعتقالهم.

قد يعجبك ايضا