بن لزرق يفضح السعودية: ترتيباتها في عدن مجرد وهم والمدينة قابلة للسقوط خلال نصف ساعة
متابعات خاصة _ المساء برس|
قال الصحفي فتحي بن لزرق إن أحداث الأمس في مدينة عدن أثبتت أن جميع الترتيبات العسكرية التي اتُّخذت من قبل السعودية منذ يناير الماضي كانت “جبالًا كبيرة من الوهم والكذب”.
وأوضح في منشور له أن:” المدينة بكل مكوناتها و في مواجهة أي زحف مسلح لأي طرف، أياً كان شكله أو لونه، قابلة للسقوط خلال أقل من نصف ساعة”، يأتي ذلك بعد أن استطاعت مجاميع مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي يوم أمس من الوصول إلى عدن خلال ساعات دون أي مواجهة تذكر، وهو ما دفع السعودية إلى إقالة قائد قوات درع الوطن التابعة لها، بسام المحضار، بعد رفضه مواجهة قوات الانتقالي.
وقال إن:” الوضعين الأمني والعسكري في عدن أظهر هشاشة لن يبديها عمال مطعم كافتيريا في شارع القصر بعدن”.
وأشار بن لزرق إلى أن” هذا الحدث أثبت أن جميع من تولوا زمام هذه الترتيبات العسكرية باعوا وهماً للتحالف ذاته، وفشلوا فشلاً ذريعًا في إدارة المشهد العسكري أو إنجاز أي تحول حقيقي في بنية القوات المكلفة بحماية المدينة وكان كل ماحدث أنه تم استنزاف التحالف بمليارات الدولارات صرفت في مناحي شتى ليس بينها فلس واحد صوب تأسيس واقع عسكري حقيقي”.
وتابع:” الحقيقة التي يجب ان نكون صادقين فيها اليوم وعلينا ان نقولها قبل حدوث الكارثة أن المشهد في عدن ومحيطها لا يزال هو ذاته القائم منذ أكثر من ثماني سنوات، والقيادات العسكرية، إن لم تكن كلها، فأغلبها يعمل ضد الحكومة الشرعية والتحالف ذاته التي تقوده السعودية”.
وأضاف:” لقد كان حدثًا مفزعًا أسقط ورقة التوت عن جميع الاستعراضات العسكرية الزائفة التي شهدتها عدن الأشهر الستة الماضية، وصدم الجميع بحقيقة واحدة مفادها أن مرمى التحالف والحكومة الشرعية مكشوف على مصراعيه”.