ما وراء تحريك جبهة حيس.. وما هي النتيجة التي لم تتوقعها الرياض؟

خاص _ المساء برس|

تلقت القوات الموالية للسعودية صفعة عسكرية قوية في جبهة “حيس” جنوبي الحديدة من قبل قوات صنعاء، ​وذلك بعد محاولة الرياض عبر أحد أذرعها العسكرية جس نبض جاهزية قوات صنعاء في الجبهات الأخرى، بالتزامن مع التوترات والتحشيد في محافظة الجوف.

وأقرت قوات “المقاومة الوطنية” التي يقودها طارق صالح بمقتل 14 جندياً وإصابة العشرات، في حصيلة أولية لاشتباكات عنيفة استمرت لنحو 6 ساعات قبل أمس. 

وهذا التطور الميداني لم يكن مجرد اشتباك عابر، بل كان اختباراً، وفق خبراء عسكريين، دفعت به السعودية لقياس مستوى التنسيق واليقظة لدى قوات وصنعاء.

ويرى المراقبون أن الرياض راهنت بشكل خاطئ على أن التحشيد الذي تقوده عبر الشيخ “حمد بن فدغم” في مطارح الجوف سيؤدي إلى إرباك صنعاء وإهمال الجبهات الأخرى، حيث ظنت الرياض أن الضغط في الشمال سيجعل الجبهة الساحلية “رخوة”، فأطلقت مناوشات حيس لجس النبض؛ إلا أنها واجهت مالم تكن تتوقعه. 

​وأشار المراقبون إلى أن قوات صنعاء أثبتت أن جبهاتها ليست معزولة عن بعضها، وأن أي تحرك في أي جبهة يُقابل برد حاسم وفوري.

قد يعجبك ايضا