أول اعتراف إسرائيلي رسمي بتزويد الإمارات بصواريخ القبة الحديدية

فلسطين المحتلة ـ المساء برس|

في اعتراف هو الأول من نوعه على لسان مسؤول إسرائيلي رفيع، كشفت وزيرة الاتصالات الإسرائيلية وعضو “الكابينيت” ميري ريغيف، اليوم الأحد، أن الإمارات تلقت من “إسرائيل” صواريخ اعتراضية لمنظومة القبة الحديدية، في تأكيد رسمي للتقارير التي تحدثت مراراً عن تعاون عسكري وأمني وثيق بين أبو ظبي و”تل أبيب’.

ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن ريغيف قولها: “أدركوا أن الصواريخ الباليستية تعد أحد أكبر التحديات والإماراتيون يستعينون بنا”.

وأكدت الصحيفة أن “كلام الوزيرة يعد أول تأكيد صادر عن مسؤول إسرائيلي رسمي للتقارير التي نشرت مراراً في إسرائيل خلال الفترة الأخيرة”.

من جانبها، أفادت “القناة 14” الإسرائيلية بأن “الوزيرة وعضو الكابينيت ميري ريغيف تؤكد أن إسرائيل نقلت بطاريات نظام القبة الحديدية إلى الإمارات خلال عملية ‘زئير الأسد'”.

وقالت صحيفة “معاريف” إن “للمرة الأولى مسؤول إسرائيلي رفيع يؤكد أن الإمارات تلقت من إسرائيل صواريخ اعتراضية لمنظومة القبة الحديدية”، مشيرة إلى أن “الإماراتيين استعانوا بإسرائيل في مواجهة إيران وتلقوا منها صواريخ اعتراضية لمنظومة القبة الحديدية”.

ويأتي هذا الاعتراف الإسرائيلي الرسمي ليكشف حجم التعاون العسكري والأمني بين أبوظبي و”تل أبيب”، والذي لم يعد مقتصراً على تبادل المعلومات الاستخباراتية، بل امتد ليشمل نقل أنظمة دفاعية متطورة لحماية الإمارات من الصواريخ الإيرانية.

ويرى مراقبون أن هذا الاعتراف يفضح حقيقة أن “اتفاقيات أبراهام” لم تكن يوماً سلاماً بل كانت غطاءً لتحويل دول الخليج إلى قواعد أمامية للمنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

قد يعجبك ايضا