توضيح هام من مجلس الذهب العالمي حول أسباب تراجع الأسعار ومداه
متابعات – المساء برس|
أكد مجلس الذهب العالمي أن الانخفاض الحالي في أسعار الذهب يمثل حركة تصحيحية مؤقتة وليس بداية لاتجاه هبوطي طويل الأمد، مشيرا إلى استمرار العوامل الأساسية الداعمة للمعدن النفيس على المدى البعيد رغم الضغوط التي تواجه السوق حاليا.
وتراجع الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي بعد أن سجل مستويات قياسية قاربت 5600 دولار للأونصة مطلع العام، ليفقد أكثر من 20 بالمئة من قيمته مقارنة بذروته الأخيرة.
ويعزو مراقبون هذا التراجع إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، وتصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، إلى جانب تباطؤ خفض أسعار الفائدة الأمريكية وتراجع الطلب في السوقين الصينية والهندية.
ورغم خفض مؤسسات مالية عالمية، بينها دويتشه بنك وغولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا، توقعاتها لسعر الذهب إلى نحو 4900 دولار للأونصة بنهاية العام الجاري بدلا من 6000 دولار، فإن مجلس الذهب العالمي يرى أن المعدن سيواصل أداء دوره كملاذ للتحوط من التضخم ومخاطر الديون، مدعوما باستمرار مشتريات البنوك المركزية التي أظهرت استطلاعات حديثة توقع 89 بالمئة منها زيادة احتياطياتها من الذهب خلال الفترة المقبلة.