مسؤول في صنعاء يؤكد: حان الوقت لقطف ثمار الصمود والتضحيات
متابعات _ المساء برس|
أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي بصنعاء، العميد عبدالله بن عامر، أن إعلان “التعبئة العامة” يمثل حلقة ضمن سلسلة من التحركات والإجراءات الاستراتيجية التي تعتزم القيادة اتخاذها في الأمد القريب؛ بهدف معالجة الملفات العالقة التي تثقل كاهل الشعب اليمني، وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية الخانقة وتداعيات الحصار المستمر.
وأشار في مقابلة مع قناة “المسيرة” إلى أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عملية في مواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن” على قوى العدوان أن تدرك حجم الالتفاف الشعبي الكبير خلف أي توجه يستهدف انتزاع حقوق الشعب اليمني، سواء ما يتعلق بالجانب الاقتصادي الذي يمس حياة كل مواطن يمني، أو ما يرتبط بطرد قوى الاحتلال من مختلف الجغرافيا اليمنية، والوصول بالبلاد إلى مرحلة من الاستقرار تتمكن فيها الدولة اليمنية من التعبير عن ذاتها وتحقيق تطلعات الشعب في مختلف المجالات”.
ولفت إلى أن” اليمن عانى خلال السنوات الماضية من عدوان وصفه بالإجرامي والآثم، لكنه تمكن بفضل الصمود والثقة بالله والصمود الشعبي الواسع من تحقيق العديد من المكاسب، وفي مقدمتها بناء قدرات عسكرية متطورة جعلت القوات المسلحة قادرة على الدفاع عن البلاد”.
وأكد أن” التجربة العملية أثبتت أن هذه القوات لم تعد مقتصرة على مهمة الدفاع عن اليمن فحسب، بل أصبحت قادرة أيضاً على إسناد ومناصرة القضايا العربية والإسلامية العادلة”، مشيراً إلى أن” الشعب اليمني اكتسب خلال سنوات المواجهة خبرة كبيرة في التعامل مع العدوان وتحدياته”.
وقال إن” هذا الصبر الطويل لا بد أن تكون له ثمرة، وإن الوقت قد حان لقطف نتائج التضحيات والصمود”، موضحاً في الوقت نفسه أن” تحقيق هذه الأهداف لن يتم بسهولة أو بمجرد إصدار قرارات وخطوات، بل يتطلب تحمل مسؤولية تاريخية من قبل الجميع”.
وأضاف أن” القيادة التي تمكنت من إدارة المرحلة الماضية والوصول بالبلاد إلى ما حققته من صمود ومكاسب، قادرة بعون الله على قيادة المرحلة المقبلة وانتزاع كامل الحقوق المشروعة للشعب اليمني”.
وشدد بن عامر على أن حديثه عن الشعب اليمني يشمل جميع أبناء اليمن دون استثناء، مؤكداً أن المعاناة تمتد إلى مختلف المناطق اليمنية بما فيها المناطق الواقعة تحت الاحتلال، وأن آثار الأزمة والحصار تطال أبناء اليمن من صعدة إلى المهرة، ومن سقطرى إلى كمران، ومن صنعاء إلى عدن.
وبيّن أن الشعب اليمني موحد وملتف حول قضاياه الوطنية، وأن هذا الالتفاف سيظهر بصورة أكبر عندما تخوض القوات المسلحة اليمنية ومعها مختلف فئات الشعب مراحل التحركات المقبلة، لافتاً إلى أن قوات التعبئة العامة تمثل قوة رديفة للقوات المسلحة، وهي منتشرة في مختلف المديريات وتعبر عن مختلف مكونات المجتمع اليمني.