اعترافات مديرة الاستخبارات الأمريكية: وثائق جديدة تدين واشنطن بنشر كورونا

متابعات _ المساء برس|

​فجّرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أماطت اللثام عن وثائق استخباراتية تورط الولايات المتحدة في التسبب بانتشار جائحة (كورونا)، وتضليل الرأي العام العالمي حول أصل الوباء لخدمة مصالح مالية تتمثل في بيع لقاحات تُقدر قيمتها بتريليونات الدولارات. 

ويأتي هذا الكشف استكمالاً لما أعلنته غابارد قبل أيام عن وجود برنامج تمويل أمريكي سري يدعم أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً عالي الخطورة في مختلف أنحاء العالم.

​ووفقاً لما نشره موقع الاستخبارات الوطنية، قدمت غابارد أدلة توثق قيام أنتوني فاوتشي، رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بتخصيص ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل أبحاث “اكتساب الوظيفة” الخطيرة على فيروسات كورونا في معهد (ووهان) قبل وقوع الجائحة، وهو المصدر الرئيسي للتسريب المختبري الذي تسبب في تفشي الوباء.

​كما اتهمت غابارد فاوتشي بالتنسيق مع شخصيات مسيسة داخل المجتمع الاستخباري الأمريكي للتعتيم على حقيقة تسرب الفيروس من المختبر، والتغطية على دوره المباشر في تمويل هذه الأبحاث المحفوفة بالمخاطر، والتي أدت إلى أضرار بشرية ومادية فادحة.

​وفي تصريحاتها، قالت غابارد: “إن أساليب التضليل المتبعة تعكس نهج الدولة العميقة؛ حيث عمد قادة انتهازيون مثل الدكتور فاوتشي إلى ستر تجاوزاتهم للسلطة، وتزييف المعلومات الاستخباراتية، والكذب على الكونغرس، بل وتقويض صلاحيات رئيس منتخب شرعياً عبر حجب حقائق جوهرية عن الأمن القومي. لقد حان الوقت ليكشف الشعب الأمريكي الحقيقة بكامل تفاصيلها”.

​وبحسب الموقع الرسمي، فقد عمل فاوتشي “كمستشار خلف الكواليس”، مستفيداً من خبرائه المقربين للضغط على الاستخبارات لتبني فرضية الأصل الحيواني الطبيعي للفيروس، وذلك بهدف إخفاء صلاته بتمويل أبحاث خطيرة مرتبطة بشركات الأدوية الكبرى لضمان سوق عالمي للقاحات. 

وأوضح الموقع أن فاوتشي وبعض القادة السياسيين في الاستخبارات خلقوا حلقة مغلقة؛ إذ اعتمدوا على علماء يمولهم معهد فاوتشي لتقديم مشورات وُظفت في تقارير استخباراتية رسمية، تم تقديمها للجمهور على أنها “إجماع علمي” لنفي نظرية التسريب المختبري.

​وكشف الموقع أيضاً أن محللي الاستخبارات الذين حاولوا الاعتراض على استنتاجات فاوتشي تعرضوا لملاحقات وتهديدات بالانتقام وتهميش مهني، مما أدى إلى تغييب المعارضة وتكريس ثقافة تعمد طمس الأدلة الموثوقة مقابل فرض توافق زائف.

​تجدر الإشارة إلى أن غابارد كانت قد كشفت النقاب عن برنامج تمويل حكومي أمريكي طويل الأمد يغطي أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً في أكثر من 30 دولة، مؤكدة أنها تجري أبحاثاً على مسببات أمراض معدية وخطيرة، إلى جانب أبحاث “اكتساب الوظيفة”. 

وأكدت غابارد أن الأدلة المتعلقة بهذه المختبرات والتمويل المخصص لها قد تم إخفاؤها عمداً، مع استهداف منهجي لكل من حاول كشف الحقيقة.

قد يعجبك ايضا