جريمة اغتصاب جديدة تهز عدن

عدن _ المساء برس|

​كشفت منصة “أبناء عدن” عن وثائق صادرة عن النيابة العامة تفاصيل قضية إنسانية مروعة ومؤلمة تنظر فيها النيابة منذ سبتمبر 2025، تتعلق بتعرض شابة يتيمة تبلغ من العمر 19 عاماً لعمليات استدراج واغتصاب وابتزاز ممنهج من قبل 12 شخصاً، بينهم أفراد ينتمون لجهاز “الحزام الأمني”. 

​وبحسب ملف القضية، كانت الشابة تعاني من ظروف أسرية قاسية عقب وفاة والديها، مما دفعها للجوء إلى الحزام الأمني طلباً للمساعدة في حل بعض مشاكلها، واثقةً في أنهم سيعملون على إنصافها، غير أنها واجهت ما وصفته الوثائق بـ “ضباع بشرية” استغلت ظروفها.

​وتشير الوثائق إلى أن المتهمين، وعلى رأسهم المدعو “مازن قاسم محمد حازب”، قاموا باستدراج الضحية إلى شاليه في منتجع “أستر” بساحل أبين في مديرية خور مكسر، وهناك، أُجبرت الفتاة على تناول مشروبات وأطعمة تحتوي على مواد أفقدتها الوعي، ليتم بعد ذلك اغتصابها. 

وتكشف المعطيات أن الفتاة ظلت لفترة طويلة تحت وطأة الابتزاز والإجبار على ممارسة الفاحشة، مستغلين نفوذهم وصفاتهم الأمنية.

​وأوضحت منصة “أبناء عدن” بأن الفتاة لجأت إلى الجهات المختصة للمطالبة بالعدالة بعد تفاقم معاناتها، حيث أُخضعت للفحص الطبي الذي أثبت تعرضها للاغتصاب بأشكال متعددة، ما أدى إلى تدهور حاد في حالتها الصحية استدعى نقلها لتللقي العلاج. 

​ولفتت إلى أن المعلومات تشير إلى أنه تم القبض على عدد من المتهمين، بينهم أفراد في الحزام الأمني، إلا أن هناك معلومات تشير إلى الإفراج عن بعض المتهمين الرئيسيين، ومن بينهم المدعو “مازن قاسم محمد حازب” – الذي يشغل منصب قائد القطاع الأمني في المنصورة – والذي لا يزال يعمل حتى الآن في صفوف القوة التي تغير مسماها حالياً إلى “الأمن الوطني”.

وتأتي هذه الجريمة بعد سلسلة جرائم اغتصاب مماثلة بحق نساء وأطفال كشف عنها خلال الفترات الماضية، وحملت منظمات حقوقية السلطات المحلية ودول التحالف كامل المسؤولية عن كل الانتهاكات التي تحدث في مدينة عدن. 

قد يعجبك ايضا