إيران تكسر الحصار وتعلن تفعيل الموانئ الشمالية والمنافذ البرية مع دول الجوار

متابعات – المساء برس|

أقرت الحكومة الإيرانية توسيع استخدام الموانئ الشمالية والمنافذ البرية مع دول الجوار في إطار خطوات تهدف إلى تأمين احتياجات البلاد من السلع الأساسية والأدوية، مع تعزيز المسارات البديلة للاستيراد في ظل تحديات تواجه بعض المنافذ التقليدية.

جاء ذلك خلال اجتماع حكومي رفيع برئاسة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خُصص لمناقشة تأمين السلع الأساسية وإدارة سلاسل الإمداد ومسارات الاستيراد، حيث جرى التأكيد على ضرورة منع أي اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.

وبحسب ما جرى عرضه في الاجتماع، فقد تم خلال الفترة الأخيرة تفعيل جزء واسع من الممرات البرية واللوجستية عبر التنسيق مع دول الجوار، بما يتيح تدفق الواردات بشكل أسرع وأكثر استقرارا، إلى جانب العمل على تعزيز دور الموانئ الشمالية في عمليات الاستيراد.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة الاستفادة القصوى من القدرات الإقليمية، بما في ذلك التعاون مع دول مثل باكستان وروسيا وأذربيجان، بهدف تنويع مصادر الاستيراد وتقليل الاعتماد على المنافذ المحدودة.

كما وجه بضرورة تسريع تنفيذ الترتيبات المرتبطة بالممرات التجارية البديلة، وتفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية لتسهيل عمليات النقل والتخليص الجمركي، مؤكدا أن الدولة ستتدخل مباشرة عبر الاتصالات مع قادة الدول المعنية عند الحاجة لتذليل أي عقبات.

وفي السياق ذاته، أشار محافظ البنك المركزي الإيراني إلى أن تمويل عمليات الاستيراد للسلع الأساسية والأدوية مستمر بشكل طبيعي، ولا توجد قيود على توفير النقد الأجنبي لهذا الغرض.

كما أعلنت شركة “بارس” الإيرانية للنفط والغاز عن استئناف الإنتاج في ثلاث منصات بحرية ضمن حقل “بارس الجنوبي” المشترك، بعد توقف مؤقت عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت تكرير وتسببت في تراجع القدرة على معالجة الغاز في قطاع بوشهر.

وأوضح المدير التنفيذي للشركة تورج دهقاني أن بعض المنصات توقفت عن العمل نتيجة تعذر استقبال ومعالجة الغاز في المنشآت البرية المتضررة، رغم سلامة المنشآت البحرية، مشيرا إلى أن خطط إعادة الإنتاج بكامل الطاقة التشغيلية مستمرة ضمن برنامج تدريجي لاستعادة القدرة الإنتاجية للحقل.

قد يعجبك ايضا