كوبا تكشف كواليس الحصار الأمريكي.. “واشنطن تضلل العالم وتمارس الضغط على الدول والشركات”
هافانا ـ المساء برس|
كذبت القيادة الكوبية، اليوم، الرواية الأمريكية التي تحاول إنكار تأثير الحصار على اقتصاد الجزيرة، مؤكدة أن معاناة الشعب الكوبي سببها الحصار الأمريكي الخانق، وأن واشنطن تمارس “التضليل المتكرر” وتحرم هافانا من الوصول إلى الموارد المالية والطاقة عبر ضغوط تمارسها على الدول والشركات.
وفند وزير الخارجية الكوبي الرواية التي يكررها نظيره الأمريكي ماركو روبيو، مؤكداً أن ما يروجه “يمثل مصالح فاسدة وانتقامية في جنوب فلوريدا ولا يعبر عن غالبية الكوبيين المقيمين في أمريكا”.
وأوضح أن استغلال واشنطن لذكرى العشرين من مايو 1902 “يهدف إلى الترويج للعودة إلى مرحلة التبعية والهيمنة الأمريكية”، في كشف لأهداف الخطاب الأمريكي المعادي لهافانا.
وأكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن “ما تتعرض له كوبا سببه إجراءات أمريكية تهدف إلى خنق الاقتصاد المحلي”، كاشفاً أن الادعاءات الأمريكية التي تنفي وجود قيود على إمدادات الوقود إلى الجزيرة “تفتقر إلى أي دليل”.
وشدد على أن “واشنطن تقوم بالتضليل المتكرر دون تقديم حجج موثوقة”، في كشف لمنهجية التضليل التي تنتهجها الإدارة الأمريكية لتبرئة نفسها من تبعات الحصار.
وكشف دياز-كانيل أن “المسؤولية عن الأزمة الحالية تقع على من يصدرون أوامر بإغلاق جميع منافذ الوصول إلى الموارد المادية والمالية”، موضحاً أن “الإجراءات الأمريكية العقابية تشمل الضغط على الدول والشركات التي تتعامل مع كوبا في مجال الطاقة”، في كشف لآليات الحصار التي تتجاوز الحدود الأمريكية لتطال أي طرف يسعى للتعامل مع هافانا.
وختم الرئيس الكوبي بالتأكيد على أن “الولايات المتحدة تستخدم القوة والضغط في مراحل مختلفة من التاريخ بناءً على الأكاذيب”، في إدانة واضحة للسياسة الأمريكية القائمة على التضليل والقسر.