إيلون ماسك يفضح محمد بن سلمان ويكشف خوفه من المعارضة
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت منصة “إكس”، المملوكة لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، عن تلقيها طلبات رسمية من السلطات السعودية لحجب عدد من الحسابات التي تنشر محتوى معارضًا للنظام داخل المملكة، في إشارة واضحة إلى خوف محمد بن سلمان من تأثير المعارضة في الداخل السعودي.
وبحسب رسائل أرسلتها المنصة إلى أصحاب الحسابات المستهدفة، فإن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية طلبت تقييد الوصول إلى هذه الحسابات داخل السعودية، بزعم مخالفتها للأنظمة المحلية.
وأكدت منصة “إكس” في إشعاراتها أنها تسعى إلى الدفاع عن حرية التعبير واحترام أصوات مستخدميها، مشيرة إلى أنها أتاحت لأصحاب الحسابات فرصة الاطلاع على الطلبات الحكومية واتخاذ ما يرونه مناسبًا لحماية مصالحهم، بما في ذلك استشارة محامين أو الطعن في الطلبات أمام القضاء أو التواصل مع منظمات المجتمع المدني المعنية بحرية التعبير.
ويرى مراقبون أن هذه الإشعارات تكشف حجم الخوف والحساسية التي يبديها النظام السعودي تجاه المحتوى المعارض، حتى عندما يصدر عن حسابات محدودة التأثير.
كما أن مطالبة السلطات بتقديم طلبات مكتوبة ورسمية بدلًا من القنوات غير المعلنة تسلط الضوء على حجم الرقابة التي تمارسها السلطات على الفضاء الرقمي.
ويأتي هذا التطور في وقت أفاد فيه مستخدمون بحجب عدد من حسابات المعارضين السعوديين على تطبيق سناب شات، بحيث أصبح الوصول إليها من داخل المملكة ممكنًا فقط عبر استخدام خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة.
ووفقًا لمتابعين، جاء هذا الحجب بعد تصاعد التفاعل الشعبي مع حملات إلكترونية تناولت قضايا أثارت جدلًا واسعًا، من بينها ملف العمالة الأجنبية في مشروع القدية وقضية البطالة، وهي حملات شارك فيها مواطنون بأسمائهم وصورهم الشخصية دون ارتباط مباشر بحسابات المعارضة في الخارج.
ورغم أن إيلون ماسك يقدّم نفسه بوصفه مدافعًا عن حرية التعبير، يرى محللون أن مواقفه تحكمها اعتبارات تجارية وسياسية أكثر من كونها التزامًا مبدئيًا ثابتًا.