تصعيد وغضب في نجران بعد طرد مئات المجندين وحرمانهم من مستحقاتهم

متابعات – المساء برس|

شهدت جبهة نجران تطورات متوترة عقب اقدام القيادات الموالية للسعودية على طرد قرابة 500 مجند وضابط وتجريدهم من أسلحتهم، بسبب مطالباتهم بصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة منذ 18 شهرا.

وأفادت مصادر مطلعة أن القيادي السلفي رداد الهاشمي قائد الفرقة الرابعة بقوات الطوارئ التابعة للسعودية، أصدر توجيهات بمنع المجندين المحتجين من دخول المعسكرات، عقب اتهامهم بالتحريض ورفض الأوامر العسكرية.

وأكدت المصادر أن المجندين تعرضوا لتجريد كامل من أسلحتهم الشخصية، بالتزامن مع رفض قيادة الفرقة صرف مستحقاتهم المالية، إضافة إلى اعتقال عدد منهم.

وأشارت إلى أن الانتهاكات لم تقتصر على المجندين فقط، بل امتدت إلى مصادرة حقوق القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال السنوات الماضية في جبهة نجران.

وفي السياق، وصف محمد الهاشمي شقيق قائد الفرقة المجندين المطالبين بحقوقهم بأنهم خونة ومنافقون، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لاستبدالهم بعناصر من الجماعات السلفية المتطرفة.

وكانت قوات الفرقة الثانية طوارئ في محور علب بجبهة عسير، شهدت احتجاجات مماثلة على خلفية استمرار انقطاع الرواتب والمستحقات المالية منذ عامين.

قد يعجبك ايضا