الإصلاح يهاجم طارق صالح بعد منحة المليار
متابعات خاصة _ المساء برس|
شنّ صحفيون وناشطون محسوبون على حزب الإصلاح هجوماً لاذعاً على عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، عقب إعلانه التبرع بمبلغ مليار ريال يمني لدعم جرحى القوات التابعة للإصلاح في محافظة مأرب، مشيرين إلى أن الأموال التي يتبرع بها تم تهبها من موارد الدولة، حد وصفهم.
وقال الصحفي أحمد الشلفي إن التبرع المالي “لا يعفي طارق صالح من الأخطاء والخطايا التي ارتكبها خلال مسيرته العسكرية”، في إشارة إلى أحداث سياسية وعسكرية سابقة، معتبراً أن الأموال التي تم التبرع بها “ليست من ماله الخاص”.
وقال الشلفي في تغريدة له على منصة إكس:” المليار التي دفعها طارق للجرحى لا تعفيه من الأخطاء والخطايا التي ارتكبها طيلة حياته العسكرية بدءا من الكرامة ٢٠١١ حتى القناصات ٢٠١٦ وانتهاء بتغيير مسرح العمليات في غزوة حضرموت التي أودت بالإنتقالي والإمارات”.
من جانبه، اتهم الصحفي فايد دحان طارق صالح بمحاولة تلميع صورته سياسياً عبر هذه المبادرة، مؤكداً أن المبلغ المعلن “لا يساوي شيئاً” مقارنة بإيرادات ميناء المخا، والتي قال إنها تتجاوز خمسة مليارات ريال.
وأضاف دحان أن هذه الإيرادات، لو تم توريدها إلى البنك المركزي اليمني، لكانت كافية لتغطية احتياجات الجرحى وتحسين الأوضاع المعيشية، متهماً طارق صالح باستخدام الموارد المالية في شراء الولاءات بدلاً من دعم مؤسسات الدولة.
كما اتهمه بالتصرف “كدولة داخل الدولة”، ودعاه إلى العمل تحت مظلة” الشرعية”.
واعتبر ناشطو الإصلاح بأن مباردة طارق صالح تهدف إلى ضرب القاعدة الشعبية للإصلاح وتعزيز نفوذ في معقل الإصلاح في مدينة مأرب.