مسؤولون إسرائيليون يكشفون تفاصيل التقارب الإماراتي الإسرائيلي الجديد وأبعاده
متابعات _ المساء برس|
كشفت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين ومصادر مطلعة، عن ما وصفته بـ”فرصة غير مسبوقة” لتعزيز العلاقات بين “إسرائيل” والإمارات، في ظل ابتعاد الإمارات عن حلفائها التقليديين لعدد من الأسباب.
وبحسب سي إن إن، قال المسؤولون إن الإمارات تعيد تشكيل تحالفاتها الإقليمية بما يتيح لها التقرب أكثر إلى “إسرائيل” والدول التي دعمتها خلال الحرب، مثل فرنسا وبريطانيا.
ونقلت الشبكة عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن العلاقة مع الإمارات “انتقلت إلى مستوى جديد”، بما في ذلك على مستوى القيادات، في ظل ما وصفه بـ”التطورات الإيجابية المحدودة” التي نتجت عن الحرب.
كما أكد مسؤول إسرائيلي، وفقاً لـسي إن إن، أن الحرب أدت إلى مستوى غير مسبوق من التقارب بين الجانبين، مدفوعاً إلى حد كبير بـ”شعور مشترك بالمصير”، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس بالتأكيد في توسيع العلاقات خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول إسرائيلي إن انسحاب الإمارات من أوبك يمثل دليلاً على اتساع الفجوة مع مواقف الخليج، ويعكس تحولاً نحو تقارب أوثق مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف مسؤولون إسرائيليون، بحسب سي إن إن، أن الحرب دفعت التعاون الأمني بين الإمارات و”إسرائيل” إلى مستويات غير مسبوقة.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن “إسرائيل” والإمارات تتشاركان رؤية تعتبر “الإسلام المتشدد” التهديد الرئيسي في المنطقة، كما أشار المصدر ذاته إلى أن “إسرائيل” دعمت الإمارات في توتراتها مع السعودية بشأن القرن الإفريقي.
وفي الجانب الأمني، كشف مصدر أمني إسرائيلي أن الحرب أظهرت أيضاً حدود الدعم الإسرائيلي، في ظل محاولة “تل أبيب” الموازنة بين تعميق علاقاتها مع دول الخليج واحتياجاتها الأمنية الخاصة.
وأوضح المصدر أن “إسرائيل” اضطرت إلى رفض طلب إماراتي للحصول على المزيد من بطاريات “القبة الحديدية”، رغم مستوى التنسيق المتقدم بين الجانبين.
كما أشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أن الإمارات قدمت دعماً مهماً لـ” إسرائيل” في مجال الاستخبارات الإشارية، وهي المعلومات التي تُجمع عبر اعتراض وتحليل الإشارات الإلكترونية، بما يشمل الاتصالات والانبعاثات الصادرة عن الأشخاص أو الأنظمة أو المعدات.