المواطنون ينتظرون الصباح بفارغ الصبر للمسارعة لسحب أموالهم..هلع كبير من قبل المودعين بعد إفلاس واحدة من أكبر شركات الصرافة في عدن..ما دور السعودية في ذلك؟
متابعات – المساء برس|
غصت منصات التواصل الاجتماعي بالدعوة من قبل المواطنين للمسارعة لسحب أموالهم من شركات الصرافة في عدن بعد انهيار كبير وانعدام للسيولة بعد أن هز إفلاس إحدى شركات الصرافة البارزة في مدينة عدن المشهد الاقتصادي، مع تصاعد المخاوف بشأن مصير أموال العملاء، في ظل ما تشير إليه مصادر إلى تحركات تقودها السعودية لاستهداف شركات صرافة يعتقد ارتباطها بقيادات ومنتمين للمجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن مسار لتجفيف منابع تمويله، وهو ما ينذر بتداعيات خطيرة على السوق المحلية.
وجاء إعلان الانهيار بعد عجز شركة “المفلحي” للصرافة عن تغطية التزاماتها المالية نتيجة أزمة سيولة خانقة وتراجع النشاط، حيث توقفت خدماتها بشكل مفاجئ واختفت من السوق، رغم أنها كانت من أبرز شركات الصرافة التي يعتمد عليها المواطنون في عمليات الإيداع والتحويل، ما أثار حالة قلق واسعة بين العملاء بشأن ضياع مدخراتهم.
وتشير المعطيات إلى أن الضغوط المتزايدة على شركات الصرافة، في سياق الصراع الاقتصادي، والصراع السعودي الإماراتي، قد تؤدي إلى موجة إفلاسات متتالية، خصوصا مع تحذيرات من أن استهداف هذه الكيانات لن يقتصر تأثيره على الجهات المرتبطة بها، بل سيمتد ليطال الاقتصاد بشكل عام، ويضع أموال المودعين في دائرة الخطر، وسط غياب ضمانات حقيقية لحمايتها.
في السياق، تصاعدت دعوات المواطنين لسحب أموالهم من شركات الصرافة، تزامنا مع أزمة سيولة حادة تضرب عدن منذ سنوات، تفاقمت مع اختفاء العملة المحلية من التداول وتدهور القدرة الشرائية، في وقت تتجه فيه السلطات إلى حلول نقدية غير تقليدية، ما يعمق حالة عدم الاستقرار ويهدد بمزيد من الانهيار المالي.