“الدول العظمى لا تستنجد”… سخرية لاذعة في مواقع التواصل من السعودية

خاص _ المساء برس|

شهدت منصات التواصل الاجتماعي العربية خلال الساعات الماضية حالة من السخرية والانتقاد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في المنطقة الشرقية، في إطار ما وُصف بتعاون عسكري بين البلدين.

وأدى الإعلان إلى موجة كبيرة من التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة من قبل ناشطين من مختلف الدول العربية، وركّزت في مجملها على السهرية من الخطاب الإعلامي السعودي الذي يصف السعودية بـ”العظمى”، حيث اعتبر منتقدون أن هذا الوصف لا ينسجم -بحسب تعبيرهم- مع واقع الاعتماد على قوى خارجية في المجال الدفاعي.

وانتشرت منشورات تحمل طابع السخرية، وصفت التعاون العسكري مع باكستان بأنه دليل على أن فكرة “الاستقلال العسكري الكامل” لدى السعودية غير موجودة، مشيرين إلى أن السعودية لا تستطيع البقاء بدون حماية خارجية، حيث أنها ظلت تحت الحماية الأمريكية خلال العقود الماضية، حد قولهم.

وأشار ناشطون إلى القول بأن الدول التي تحتاج إلى دعم عسكري خارجي لا يمكنها تبني خطاب “الهيمنة أو التفوق” في الإقليم، مؤكدين أن “الدول القوية لا تحتاج إلى من يحميها بل إنها تحمي الآخرين”.

وأوضحوا أن مصطلح “الدولة العظمى” يفقد معناه عندما تقترن القوة السياسية والعسكرية بالاعتماد على حماية أو دعم أطراف أخرى، معتبرين أن “النفوذ الحقيقي يُقاس بالقدرة الذاتية لا بالشعارات الإعلامية”.

وأكد الناشطون أن الحرب خلال الأسابيع الماضية أثبتت فشل الاستعانة بالقوات الخارجية، حيث أن القواعد الأمريكية في السعودية ودول الخليج فشلت في تقديم الحماية وتحولت إلى عبئ ومصدر تهديد، مشيرين إلى أن الحماية لا يمكن أن تتحقق إلا بشراكة أمنية فاعلة مع كل الدول المجاورة، غير ذلك فقد أثبتت الأحداث فشل الاستعانة بالقوات الخارجية، حد وصفهم.

قد يعجبك ايضا