عبدالملك الحوثي: عملياتنا ضمن خطة مدروسة وستشهد مفاجآت كبرى
صنعاء ـ المساء برس|
قال قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي،إن “من أهم نتائج جبهة اليمن منع العدو الإسرائيلي والأميركي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور”، مشيراً إلى أن “جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد العدو الإسرائيلي”.
وقال في كلمة له: “عمليات اليمن في مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة والخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد”، مضيفاً: “عمليات اليمن ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان”.
وأشار قائد أنصار الله إلى أن “الحضور الشعبي اليمني كان عظيماً في المظاهرات والمسيرات المليونية وبزخم هائل ليس له مثيل”.
وأوضح عبدالملك الحوثي أن “الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري”، مضيفاً: “جبهات المحور استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران، التي نفذت عمليات بزخم هائل لضرب العدو الإسرائيلي والقواعد الأميركية بشكل غير مسبوق”.
وكشف قائد أنصار الله أن “من نتائج العمليات اضطرار الضباط والجنود الأميركيين إلى الهروب من قواعدهم والاختباء في الفنادق وفي أماكن سرية”، مشيراً إلى أن “ضربات إيران أبقت الصهاينة في الملاجئ معظم الوقت على مدى 40 يوماً”.
وأكد أن “إغلاق مضيق هرمز كان من أهم المواقف الكبيرة لإيران في الضغط بوجه أمريكا ومن يتعاون معها”، مشيراً إلى أن “انتصار إيران والمحور أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية بكلها ولمعادلة الردع ولإسقاط معادلة الاستباحة”.
وشدد قائد أنصار الله على أن “الأميركي ومعه العدو الصهيوني فشلا بالرغم من خوضهما للمواجهة بكل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي”، مضيفاً: “الانتصار نعمة كبيرة وعظيمة من الله تعالى، ومكسب كبير جداً للأمة الإسلامية ولكل أحرار العالم”.
وأوضح أن “العدو الإسرائيلي ومعه شريكه الأميركي ومن ورائهم الصهيونية العالمية أرادوا بهذا العدوان تنفيذ مرحلة جديدة في غاية الخطورة على أمتنا، أرادوا أن يزيحوا العائق الأكبر في هذه المنطقة وهي الجمهورية الإسلامية في إيران بدورها وثقلها وتأثيرها الكبير في دعم شعوب الأمة”.
وشدد على أن “إرساء معادلة الردع وإسقاط معادلة الاستباحة له أهمية كبيرة جداً، يصون لهذه الأمة حريتها وكرامتها واستقلالها ويدفع إلى الأمام بالمسار التحرري لأحرار الأمة، وينتهي بالانتصار العظيم في إطار الوعد الإلهي الحق في نهاية الكيان الصهيوني وزواله واستئصال سيطرته على الأمة”.
ودعا قائد أنصار الله الأمة الإسلامية إلى أن تستفيد مما تحقق في هذه الجولة المهمة من المواجهة الأميركي والإسرائيلي، وأن تلتحق بمحور الجهاد والقدس والمقاومة”.
وأضاف: “على الأمة أن تنهض بمسؤولياتها الكبرى والمقدسة في الجهاد في سبيل الله، وعلى الأمة مسؤولية العمل الجاد على تحرير فلسطين واقتلاع الكيان الصهيوني”.