تقارب دبلوماسي بين طهران وباريس.. صفقة تبادل محتجزين وتسهيلات ملاحية في مضيق هرمز
متابعات خاصة ـ المساء برس|
كشفت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، اليوم، عن اتفاق بين طهران وباريس لتبادل محتجزين لدى البلدين.
ويقضي الاتفاق بإطلاق سراح مواطنة إيرانية محتجزة في فرنسا مقابل إطلاق سراح مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران، بالإضافة إلى سحب فرنسا شكواها ضد إيران في محكمة العدل الدولية.
وبموجب الاتفاق، أُفرج عن المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر (41 عاماً) وجاك باري (72 عاماً)، اللذين كانا محتجزين في إيران منذ مايو 2022 بتهم تتعلق بالتجسس .
وكانا قد أُطلق سراحهما من السجن في نوفمبر الماضي، لكنهما بقيا رهن الإقامة الجبرية في السفارة الفرنسية بطهران إلى حين الانتهاء من الترتيبات النهائية للإفراج عنهما .
وفي المقابل، أُفرج عن المواطنة الإيرانية مهدية إصفندياري، وهي صحفية ومترجمة كانت محتجزة في فرنسا بتهم تتعلق بنشر محتوى داعم للمقاومة على وسائل التواصل الاجتماعي .
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة “إكس” أن “سيسيل كولر وجاك باري حران في طريقهما إلى الأراضي الفرنسية، بعد ثلاث سنوات ونصف من الاحتجاز في إيران”، مثنياً على دور سلطنة عُمان في التوسط لإنجاح هذه الصفقة .
وكانت طهران سمحت بعبور سفن فرنسية من مضيق هرمز ، في مؤشر على أن إيران لا تعتبر فرنسا دولة معادية، وهو ما يتوافق مع موقف باريس الرافض للمشاركة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران .
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد أعلن معارضة بلاده “لجميع الضربات ضد البنى التحتية المدنية” في إيران، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
ويأتي هذا التقارب بين طهران وباريس في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة الأمريكية عزلة دولية غير مسبوقة بسبب الحرب على إيران.