مسؤول إسرائيلي بارز: الحرب على إيران وحزب الله فشلت وستفشل
متابعات _ المساء برس|
أقرّ رئيس حكومة الاحتلال ووزير الحرب الأسبق إيهود باراك بإخفاق الحرب التي تخوضها “إسرائيل” والولايات المتحدة ضد إيران وحزب الله، معتبراً أنها “فشلت وستفشل” في ظل غياب خطة واضحة والاعتماد المفرط على القوة العسكرية.
وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، أوضح باراك أن تقييم مجريات الحرب حتى الآن يقوم على “أمنيات” أكثر من كونه قائماً على استراتيجية واضحة، مضيفاً أن “الرهان على إسقاط النظام الإيراني بالقوة أو عبر تحفيز الشارع الداخلي أثبت عدم جدواه، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية”.
وأشار إلى أن الحرب شهدت عدة أخطاء أعاقت تحقيق أهدافها، من بينها “التورط في أوهام والتفكير الضيق والتعويل غير الواقعي على أطراف خارجية، لافتا إلى أن “الأنظمة الاستبدادية لا تسقط عبر القصف الخارجي”.
كما رأى أن “الفشل في الحرب على إيران يبدو مطلقا”، داعياً إلى التوجه نحو الحلول الدبلوماسية بدلاً من الاستمرار في تعديل أهداف الحرب بشكل متكرر.
وفي تعليقه على وصف الوضع بالمأزق، أقر باراك بوقوع “ضربات موجعة” داخل إيران، لكنه شدد على أن النظام ما زال متماسكاً، معبراً عن شكوكه حيال وجود خطة عملية للتعامل مع الملف النووي أو تحقيق أهداف استراتيجية مثل فتح مضيق هرمز.
وأكد أن الولايات المتحدة و” إسرائيل” “لم تحققا شيئا” رغم مرور أكثر من شهر على الحرب، واصفاً الحديث عن “انتصارات مظفرة” بأنه غير دقيق، ومحذراً من أن الاستمرار في العمليات العسكرية دون رؤية استراتيجية أو مصداقية سياسية سيؤدي إلى الفشل.
وفي سياق متصل، انتقد باراك إدارة الحرب على مختلف الجبهات، معتبراً أن غياب المسار السياسي يفرغ الجهد العسكري من مضمونه ويحول دون تحقيق نتائج حاسمة، سواء في إيران أو لبنان أو غزة.
وشدد على أن تفكيك حزب الله ليس هدفاً قابلاً للتحقيق في ظل الظروف الحالية، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب مساراً سياسياً موازياً، وهو ما اعتبره غائباً تماماً.