الانتقالي يصفع السعودية ويستعيد مقراته في عدن
عدن _ المساء برس|
شهدت مدينة عدن، جنوبي اليمن، تطوراً جديداً يعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه الإجراءات التي اتخذتها السعودية بحق المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث أقدمت مجموعات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، على اقتحام ثلاثة مقرات خاصة به في مديرية التواهي، متجاهلة قرارات سابقة صدرت بإغلاق تلك المقرات بتوجيهات سعودية.
ويعكس هذا التحرك إصرار المجلس على إعادة فرض نفوذه الميداني واستعادة مواقعه في المدينة، بعد محاولة السعودية تجريده من حضوره السياسي والعسكري.
وتمكن المحتجون الموالون للمجلس الانتقالي من بسط سيطرتهم على عدد من المقرات المهمة، من بينها مقر الأمانة العامة، ومبنى الجمعية العمومية، وجميعها تقع في منطقة التواهي.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة سياسية واضحة، تحمل في طياتها تقويضاً للجهود السعودية الرامية إلى تقليص نفوذ المجلس الانتقالي أو إعادة هيكلته.