ترامب يحدد مهلة لإنهاء الحرب على إيران… ومراقبون يكشفون دوافع القرار

متابعات خاصة _ المساء برس|

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحديد مهلة زمنية تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لإنهاء العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، مؤكداً أن بلاده ستغادر ساحة الصراع قريباً، في تحول لافت في الخطاب بعد أسابيع من التصعيد.

وقال ترامب في تصريحات صحفية إن الهدف الأساسي من العمليات العسكرية في إيران كان منعها من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أنه “لا توجد حاجة لأن تبرم إيران اتفاقاً من أجل إنهاء العملية”.

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن أحد العوامل التي تؤثر في قراراته هو ارتفاع أسعار الطاقة، قائلاً إن “كل ما عليه فعله للحد من ارتفاعها هو مغادرة إيران”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة لشبكة سي إن إن أن إدارة ترامب باتت ترى صعوبة في التعهد بإعادة فتح مضيق هرمز كشرط لإنهاء الحرب، ويُعد هذا الملف من أبرز التحديات التي تواجه الإدارة، نظراً لتأثيره المباشر على أسعار الطاقة العالمية.

وبحسب المصادر نفسها، فإن البيت الأبيض يدرك أهمية فتح المضيق ليس فقط لإنهاء الحرب، بل أيضاً للحد من الارتفاع المتسارع في أسعار النفط والغاز، وهو ما قد يشكل عبئاً سياسياً على الجمهوريين قبيل الانتخابات.

من جهة أخرى، يواجه ترامب انتقادات دولية بسبب دعوته الحلفاء، وخاصة المملكة المتحدة، إلى تحمل مسؤولية تأمين الممرات البحرية في المنطقة، حيث كتب على منصة “تروث سوشيال” أن على هذه الدول “تعلم كيفية الدفاع عن نفسها”، في إشارة إلى تراجع الدور الأمريكي المباشر، وعجز واشنطن فتح مضيق هرمز لوحدها.

ويشار إلى أن ترامب كان قد أعلن في بداية الحرب أن هدفه يتمثل في إسقاط النظام في إيران واستبداله، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن، حيث لا يزال النظام الإيراني قائماً، كما أن تعهده السابق بإعادة فتح مضيق هرمز لم يتحقق، في ظل استمرار سيطرة إيران عليه.

ويرى مراقبون أن هذا التراجع في الموقف الأمريكي يعود إلى عدة عوامل، أبرزها صعوبة تنفيذ عملية عسكرية لفتح مضيق هرمز، في ظل القدرات العسكرية التي تمتلكها إيران، إضافة إلى رفض العديد من الحلفاء الغربيين الانخراط في العمليات العسكرية، ما زاد من عزلة واشنطن وأدى إلى إعادة تقييم استراتيجيتها، بعد فشلها في تحقيق الأهداف بعد مرور اكثر من شهر.

قد يعجبك ايضا