شمال “إسرائيل” على حافة الانهيار الاقتصادي… المصالح التجارية تواجه الدمار

متابعات – المساء برس|

تعاني المصالح التجارية في شمال “إسرائيل” أزمة خانقة مع اقتراب عيد الفصح، وسط استمرار الحرب وتصاعد هجمات حزب الله، حيث تبدو الشركات عاجزة عن ممارسة نشاطها التجاري بشكل طبيعي.

هذا ما اكده تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية بأن فترة عيد “بوريم” شهدت توقفا شبه كامل للأنشطة، تلتها أسابيع من العمل الجزئي، ليأتي عيد الفصح هذا العام وسط ضغوط اقتصادية غير مسبوقة.

ويواجه أصحاب المصالح التجارية انخفاضا حادا في النشاط، وانعداما للسياحة، وتراجعا في الاستهلاك المحلي، ما أدى إلى اختناق التدفق النقدي وتهديد العديد من المنشآت بالإغلاق. 

وينتقد أصحاب الأعمال اعتماد معايير التعويض على مقارنات بعام 2025، الذي لم يكن عاما طبيعيا بسبب حالات الإجلاء والاضطرابات، ما يجعل التعويض غير واقعي ويزيد من مخاطر انهيار المصالح الصغيرة والمتوسطة.

وتعكس شهادات أصحاب شركات وفنادق في المنطقة، مثل أودي ألالي وأمير ميلس، حجم الخسائر والشلل في النشاط التجاري والسياحي، معتبرين الوضع بمثابة كارثة تضرب اقتصاد منطقة الجليل بالكامل.

قد يعجبك ايضا