الحسني يهاجم الإصلاح: التملق للسعودية لن يغير المعادلة

متابعات _ المساء برس|

هاجم الناشط السياسي عادل الحسني حزب الإصلاح، منتقدًا طبيعة علاقته مع السعودية، معتبرًا أن هذه العلاقة لم تحقق أي نتائج تُذكر على مدى سنوات طويلة.

وفي منشور له، شبّه الحسني سلوك قيادات الإصلاح في تعاملهم مع السعودية بـ”من يُحيي عرسًا لم يُدعَ إليه؛ يغني بحماس ويصفق بحرارة دون أن يلتفت إليه أحد”، أو كمن “يكتب رسائل حب طويلة لشخص وضعه في قائمة التجاهل”، في إشارة إلى غياب الاستجابة السعودية لما وصفه بمحاولات التقرب المستمرة، وذلك بعد أن نظم الحزب تظاهرات داعمة للسعودية ضد ما أسماه” العدوان الإيراني”. 

وأضاف الحسني أن الحزب ظل لسنوات طويلة “يركض على أمل الحصول على رد”، إلا أنه لم يجنِ سوى “التعب والاستنزاف”، معتبرًا أن هذه الجهود لم تؤدِ إلى أي مكاسب سياسية، بل أسهمت في استنزاف رصيده.

وأشار الحسني إلى أن المنطق السياسي قد يفترض حاجة السعودية إلى تبني حزب الإصلاح كقوة فاعلة في مواجهة جماعة صنعاء، خصوصًا مع خبرة الحزب في العمل السياسي وتجارب الحكم في اليمن، غير أن الواقع – بحسب قوله – يُظهر أن الرياض اختارت مسارًا مختلفًا، عبر تمكين فصيل سلفي تعتبره أكثر ولاءً لها.

وأكد أن قيادات الإصلاح تمتلك من الفطنة ما يكفي لإدراك موقعها الحقيقي في حسابات السعودية، لافتًا إلى أن عدم حصول الحزب على دعم في “لحظة الذروة” بعد عام 2011، يجعل من غير المرجح أن يحصل عليه في الوقت الحالي بعد ما وصفه بحالة التآكل.

وختم الحسني منشوره بالتأكيد على أن “التملق لا يغير المعادلة”، وأن الإصرار على كسب القبول دون جدوى لن يفتح الأبواب المغلقة، داعيًا الحزب إلى إعادة تقييم موقعه وخياراته السياسية.

وأضاف:” لا المسيرات تقنع، ولا التملق يغير المعادلة ومن لا يُراد له الدخول؛ لن يُفتح له الباب ولو أطال الوقوف، فانظروا أين بابكم”. 

قد يعجبك ايضا